تخرج رئيس الوزراء البريطاني المستقيل، #ديفيد_كاميرون، في جامعة أكسفورد البريطانية الشهيرة، حيث تخصص في الفلسفة والاقتصاد.
وبدأ مسيرته السياسية بالانضمام إلى حزب المحافظين ليصبح مستشاراً للنائب المحافظ، نورمان لامونت، ثم لزعيم حزب المحافظين، مايكل هوارد.
كما عمل كاميرون مديراً في شركة كرالتون للاتصالات لمدة سبع سنوات. وترشح أول مرة لعضوية البرلمان عام 1997 عن دائرة ستافورد، إلا أن الحظ لم يحالفه، وعاد ليفوز في انتخابات عام 2001 عن دائرة ويتني.
وأصبح كاميرون في عام 2005 رئيساً لتنسيق السياسات خلال الحملة الانتخابية، وواصل تقدمه بانتخابه نهاية ذاك العام رئيس حزب المحافظين ليصبح بناء على ذلك رئيساً لحزب المعارضة.
واستمر الوضع على ذلك إلى أن استلم كاميرون منصبه الحالي كرئيس وزراء #بريطانيا عام 2010، واعتبر أول رئيس يقود حكومة ائتلافية بعد حكومة ونستون #تشرشل في الحرب العالمية الثانية.
كذلك ترك رئيس الوزراء البريطاني المستقيل خلال فترة توليه بصمة واضحة في اقتصاد البلاد، حيث قلص العجز في الميزانية وخلق فرص عمل جديدة.
وحقق انتصاراً كبيراً ومفاجئاً في الانتخابات العامة التي جرت العام الماضي لتستمر زعامة حزب المحافظين بقيادته.
وأعلن كاميرون، في شباط/فبراير من العام الحالي وبحجة عدم استجابة الاتحاد الأوروبي لإجراء إصلاحات، عن إجراء استفتاء شعبي يحدد بقاء بلاده في الاتحاد أو خروجها، وهو الرهان الذي كلفه مستقبله السياسي، كما يقول المراقبون.