أفاد مكتب رئيس مجلس محافظة الأنبار لمراسل العربية أنه تم التصويت على إقالة محافظ الأنبار صهيب الراوي.
وصوت 18 عضواً بـ"نعم" لإقالة الراوي، من أصل 30 عضواً في جلسة مجلس المحافظة التي عقدت الثلاثاء في الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وطلب الراوي تأجيل جلسة استجوابه وتقدم بإجازة مرضية، لكن المجلس استجوبه وصوت على إقالته غيابياً.
وبحسب الخبير القانوني طارق حرب، فإن الإقالة "تعتبر رسمية وصحيحة، وإذا كان #المحافظ غير مقتنع بقرار #المجلس فعليه أن يعترض بشكل رسمي عند #محكمة القضاء الإداري، والمحكمة يجب عليها أن تنظر وتعطي قرارها خلال مدة لا تتجاوز 15 يوماً من تاريخ تقديم الشكوى".
من جهته، قال #الراوي، في بيان رداً على إقالته، "في الوقت الذي نرحب فيه بأي خطوة ذات مسار ديمقراطي في مجلس المحافظة والمستوى الوطني عموماً، ونرص الصفوف تكاتفاً للخروج من عنق الأزمة التي تمر بها محافظتنا، يؤسفنا اليوم ان يتخذ بعض الاخوة خطوة لا تصب في صميم هذه المعاني".
وأضاف أن "تأكيدنا لعلنية جلسة الاستجواب التي طلبها الإخوة في مجلس المحافظة، وما جاء بعدها من طلبنا للتأجيل بسبب عدد الأسئلة الذي تجاوز الستين سؤالاً، والوعكة الصحية التي رافقتنا بسبب الجهود المضاعفة التي بذلت مع تطورات الملفين الأمني والإنساني أخيراً، ما هو إلا هدف غايته واحدة، عنوانه سلامة الوطن والمواطن من أي أيادٍ تحاول النيل منهم تحت أي ذريعة كانت، وتوضيح الصورة كاملة للجميع، ضمن وقتٍ لابد أن يعطى قياساً بحجم ما تم السؤال عنه".
وتابع "أن ما صدر اليوم من قرار في مجلس محافظة الأنبار، لا يسعنا إلا أن نرفضه وطنياً، ونتوجه إلى القانون العراقي والإداري لإحقاق الحق، ورفع العصا من عجلة التقدم التي كنا نمضي فيها مع الإخوة في مجلس المحافظة، من الذين عاشوا معنا الجهود التي بذلناها خدمة لوطننا ومحافظتنا".