تحدّث #العراق ومعه دول #التحالف_الدولي عن قرار بالاتفاق للقضاء على #داعش . بينما يتحصن متطرفو الأخير بالسيارات المفخخة والمتفجرات، ويحتجزون العائلات المدنية للحماية بهم كدروع بشرية.
فيما أعلنت العمليات المشتركة عن سيطرة شبه كاملة لقواتها جنوب #الموصل ، وتنتظر أوامر اقتحام ما تبقى منه، وتحديدا مركز القيارة الذي بات على بعد أقل من 3 كيلومترات، لكن المتطرفين لغموه بالكامل.
وقالت القيادة العسكرية إنها وضعت خططا لمعالجتها وتحرير المدنيين المحتجزين هناك، بينما انتشرت قوات مدججة بالأسلحة على ضفتي نهر #دجلة تنتظر انطلاق المعارك تجاه الموصل التي أجمع قادة عسكريون أنها ستكون سريعة.
وستشارك بالمعركة قوات #البيشمركة الكردية المتواجدة شمال وشرق الموصل، حيث تنتشر وحداتها على طول 40 كيلومترا من إقليم #كردستان إلى سهل نينوى شرق الموصل على بعد 15 كيلومترا.
إلى ذلك، تباينت تصريحات وزير #الدفاع العراقي التي نقلتها وسائل إعلامية حول عدم مشاركة #الأكراد بالمعركة، بينما تحدث الإقليم عن عدم مشاركة قواته داخل الموصل، لأن المهمة ستنحصر بقوات مكافحة الإرهاب ووحدات خاصة.
أما وزارة الدفاع العراقية فقد أصدرت أيضا بيانا قالت إن ما تم توقيعه بين #واشنطن وإقليم كردستان ليس اتفاقية بل مذكرة تفاهم تقضي بتقديم مساعدة أميركية بقيمة 415 مليون دولار كمرتبات لمقاتلي البيشمركة، ولا تتضمن وجود قواعد عسكرية تخص أميركا أو دول التحالف.