تبنّى تنظيم #داعش احتجاز #رهائن في كنيسة قرب مدينة #روان، وذبح التنظيم كاهناً كان بداخلها.
وأضافت الأنباء أن شخصين يحملان السلاح الأبيض احتجزا رهائن في #كنيسة قرب روان في النورماندي.
وذكرت صحيفة لوبوان الفرنسية أن الكاهن الذي تم ذبحه يدعى جاك هامل، ويبلغ من العمر 86 عاماً، وهو كاهن منذ 1958، وذكرت أيضاً أن هناك مصابين، وهما أحد أفراد الرعية ورجل أمن.
وقالت الصحيفة إن الخاطفين دخلا من الباب الخلفي للكنيسة وقت الصلاة، وقتلتهما الشرطة عندما حاولا الخروج من الكنيسة ومعهما سكينان.
كما تابعت المصادر أن المهاجمين احتجزا 5 أشخاص، وهم كاهن وراهبتان ومصليان اثنان في بلدة سانت اتيان دو روفراي.
وأكدت #الشرطة_الفرنسية أن كاهن الكنيسة المختطف قد قتل ذبحاً، وأضافت صحيفة "لو بوان" أن أحد المصليين أيضاً قد ذبح.
أما مصير المختطفين، فقد أكدت الداخلية الفرنسية مقتل منفذي العملية، وقالت الداخلية إن أحد الرهائن بحالة خطرة.
وجاء في صحيفة لو بوان، أن منفذي الهجوم هتفا بكلمة "داعش" أثناء دخولهما الكنيسة.
أعلن النائب العام الفرنسي، فرنسوا مولنز، الثلاثاء، التعرف على هوية أحد منفذي الاعتداء على الكنيسة، اسمه عادل كرميش من مواليد فرنسا، يبلغ من العمر 19 عاماً وهو معروف لدى أجهزة الأمن، حيث حاول السفر إلى سوريا عام 2015 واعتقل في ألمانيا وكان يستخدم بطاقة هوية أخيه. كذلك اعتقل مرة أخرى في تركيا وكان يستخدم بطاقة أحد اقربائه.
وكان عادل كيرميش مجبراً على وضع سوار إلكتروني يسمح للشرطة تحديد مكانه بشكل دائم.