قال مكتب الأرصاد الجوية الأيسلندي، اليوم الاثنين، إن هزتين أرضيتين قويتين بشكل غير معتاد ضربتا أحد أكبر براكين أيسلندا، ما أثار القلق من احتمال ثورانه.
ولم يثر بركان كاتلا فعليا منذ عام 1918، ويقول العلماء إنه كان من المفترض أن يثور البركان قبل اليوم. ولكن ما زال ثوران البركان محتملا بعد مرور عقود أخرى من الزمان.
وقال ماثيو روبرتس، العالم في مجال مخاطر الطبيعة في المكتب: "إنه وضع متغير بالفعل حاليا، وفي خلال الساعات والأيام المقبلة التي تلي هذا. لكن حتى الساعة لا نرى إشارات على قرب حصول اضطراب وشيك مسبب للخطر".
وأقفل الرماد المتصاعد من بركان "ايجافجالاجوكول" القريب عام 2010 معظم المجال الجوي الأوروبي على مدى ستة أيام.
وضربت هزتان أرضيتان بقوة 4.5 و4.6 درجة على مقياس ريختر، منطقة "كاتلا" في الليلة الماضية. وكان البركان قد أصيب بهزات مماثلة في الماضي من دون أن ينشط من جديد.
وأشار روبرتس إلى أن غطاء جليديا يغمر فوهة بركان "كاتلا"، مما سيحجب الحمم في حال ثوران البركان بين 60 و90 دقيقة، ويتيح مهلة زمنية لإنذار السكان وحركة الطيران الدولية.