حمل لويس إنريكي، مدرب برشلونة حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم نفسه مسؤولية خسارة فريقه المفاجئة أمام ألافيس الصاعد 1-2 السبت في المرحلة الثالثة.
واستهل انريكي المباراة بترك النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز على مقاعد البدلاء، وأجرى 7 تغييرات بعد عودة معظم لاعبيه من المنافسات الدولية مع بلادهم، كما عانى ميسي من إصابة عضلية في فخذه.
وقال انريكي بعد تكبد برشلونة خسارته الخامسة فقط على أرضه في ثلاثة مواسم في الليغا: "أنا المسؤول في النهاية عن كل الأمور السيئة التي حصلت. تغييرات كثيرة كان سببها الظروف المحيطة بنا، لكننا نملك 22 لاعبا وسنستخدمهم جميعا هذا الموسم".
وبالإضافة إلى ترك ميسي وسواريز خارج التشكيلة، قام إنريكي بتغيير خط دفاعه باكمله، وحل الحارس الهولندي يابسر سيليسن القادم من أياكس أمستردام بدلا من الألماني مارك-اندريه تير شتيغن المصاب، ولعب باكو الكاسير القادم من فالنسيا في خط الهجوم.
وتابع انريكي: "افتقدنا إلى الرشاقة، الدقة، وكان دفاعنا هشا، وهي عوامل تساعدنا عادة. الكل يرشحنا للفوز في كل المباريات، لكن ذلك ليس سهلا".
وبات برشلونة مطالبا بالنهوض من كبوته خصوصا وانه سيستضيف سلتيك الاسكتلندي الثلاثاء المقبل في الجولة الاولى من دور المجموعات للمسابقة القارية العريقة.
وعلق لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس: "من الواضح انها لم تكن افضل مبارياتنا، لم يحصلوا على فرص كثيرة لكنهم كانوا فاعلين امام المرمى. من الصعب القول انها خسارة مستحقة لأنهم لم يخلقوا الكثير من الفرص ايضا".