سيكون البرتغالي جوزيه غوميز مدرب أهلي جدة في أزمة حقيقية قبل ديربي جدة والذي سيجمع فريقه بغريمه التقليدي الاتحاد إذ إن نتيجة المباراة قد تحدد مصيره مع حامل اللقب.
ويعيش غوميز أوضاعاً صعبة بعد أن توترت علاقته بجماهير ناديه عقب الخسارة التي تعرض لها الفريق أمام الشباب 3-2 والتي أبعدت الفريق عن الصدارة لصالح غريمه التقليدي.
وتواترت أنباء إعلامية أفادت بأن إدارة أهلي جدة منحت المدرب البرتغالي فرصة أخيرة في مباراة الديربي وهو مالم يتم نفيه من قبل الإدارة المكلفة.
وتعاقدت إدارة الأهلي برئاسة مساعد الزويهري الذي استقال لظروفه الخاصة مطلع الشهر الجاري مع البرتغالي غوميز مدرب التعاون السابق في عقد يمتد لثلاث سنوات، ليكون بديلاً للسويسري غروس الذي رفض تجديد عقده مع الفريق على الرغم من تحقيقه لقبي الدوري وكأس الملك.
وفي المقابل يعيش التشيلي خوسيه سييرا مدرب الاتحاد أياماً جميلة مع فريقه بعد المستويات التي قدمها خلال الثلاث مبارايات الأولى ليحتل صدارة الترتيب بفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه الاتفاق والأهلي والهلال والنصر.
ويضع عشاق الاتحاد آمالهم الكبيرة على المدرب التشيلي لينهي تفوق غريمهم التقليدي خلال السنوات الخمس الأخيرة إذ إن آخر فوز كان في عام 2012.
ونجح الاتحاد بقيادة مدربه سييرا إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على الرائد والخليج بنتيجة 3-2 وعلى الوحدة 5-3 في المرحلة السابقة.
ونجح مهاجمو الاتحاد بتسجيل 11 هدفاً في المباريات الثلاث الماضية إلا أن مرماهم استقبل 7 أهداف وهو ما جعل مدربه يكثف تدريبات المدافعين ولاعبي المحور قبل لقاء الديربي.