استدعت محكمة الثورة الإيرانية محمد حسين كروبي - نجل مهدي كروبي أحد زعماء الانتفاضة الخضراء الخاضع للإقامة الجبرية – بتهمة نشر رسالة وجهها والده إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني في أبريل الماضي.
وكان المرشح الرئاسي الإيراني السابق مهدي كروبي، قد طالب روحاني، في رسالته بالسماح له بالمثول أمام محكمة ليبرهن على حدوث تلاعب في الانتخابات الرئاسية في عام 2009 والتي أدت إلى اندلاع احتجاجات واسعة قمعتها السلطات بالقوة المفرطة.
وقال كروبي الذي كان يرأس البرلمان الإيراني في رسالة إلى روحاني، إن الحرس الثوري الإيراني وميليشيات الباسيج ووزارة الاستخبارات زورت نتائج انتخابات 2005 و2009 التي كان الفوز فيهما من نصيب محمود أحمدي نجاد.
ويخضع كروبي والمرشح الرئاسي الإصلاحي الآخر مير حسين موسوي للإقامة الجبرية في منزليهما منذ عام 2011، واتهما بإثارة اضطرابات بعد انتخابات عام 2009 دون قرار رسمي أو اجراء محاكمة.
كما يواجه محمد حسين كروبي النجل الأكبر لزعيم الحركة الخضراء تهمة "زعزعة الأمن القومي"، بحسب ما أفاد موقع "سحام نيوز" المقرب من الحزب.
وتتهم السلطات كروبي الابن بتسريب ونشر رسالة والده دون توضيح الأسباب التي دفعت بالمحكمة بفتح هذا الملف بعد مرور حوالي 7 أشهر من نشر الرسالة الموجهة إلى الرئيس الإيراني.
وبحسب موقع "سحام نيوز"، يواجه كروبي مع 60 ناشطاً من الاصلاحيين من أنصار الحركة الخضراء، بملفات لفقتها لهم أجهزة استخبارات الحرس الثوري وذلك لكي يتم القبض عليهم قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في أبريل المقبل.
ونقلت صحيفة "اعتماد ملي" عن كروبي قوله إنه استدعي من قبل الادعاء العام، الثلاثاء الماضي، وتم استجوابه ومن ثم أحيل ملفه إلى محكمة الثورة لإصدار الحكم وذلك بتهمة "زعزعة الأمن القومي".