تتويجاً لعمل دؤوب، ومسيرة ممتدة من التعاون والتنسيق الأمني بين دول الخليج، ينطلق في البحرين، خلال أيام، أضخم تمرين مشترك لمكافحة الإرهاب "أمن الخليج العربي واحد".
فعاليات التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية في دول الخليج، ستشمل تدريبات ميدانية على التعامل مع التهديدات الإرهابية التي تواجه المنطقة، وإظهار كفاءة الأجهزة الأمنية مجتمعة في دول الخليج في التصدي لها.
هذا التمرين يُعد الأول من نوعه الذي تتبناه دول المجلس، بعد إقراره في اجتماع وزراء الداخلية الأخير، إذ قرر المجلس إجراء تمرين تعبوي مشترك كل عامين تستضيفه إحدى دول المجلس.
"الخليج العربية واحد" يهدف بالدرجة الأولى إلى رفع كفاءة الأجهزة الأمنية، وزيادة قدرتها على مكافحة الأعمال الإرهابية، وتبادل الخبرات الأمنية، مع تصميم فرضيات أمنية تحاكي المخاطر المتوقعة والتهديدات الأمنية التي تمثلها الجماعات والمنظمات الإرهابية.
هذا التمرين الأمني الخليجي، يأتي بالتزامن مع تمرين نوعيّ آخر، "جسر سبعة عشر"، هو تمرين بحري ثنائي بين السعودية والبحرين، تجرى فعالياته في المياه الإقليمية لمملكة البحرين، بمشاركة سفن تابعة للقوات البحرية المليكة السعودية "جلالة الملك"، وقوات الأمن البحرية الخاصة في ميناء قاعدة سلمان البحرية بمملكة البحرين.
"أمن الخليج العربي واحد" و"جسر سبعة عشر".. تسجيل حضور أمني إقليمي، عبر رسالة مفادها: التعاون الخليجي جاهز لأي تهديد.