بعد الفيديو الذي انتشر مطلع نوفمبر (2 نوفمبر) يظهر مجموعة من الطلاب الذين ينتمون لحزب الله يحولون قاعة في الجامعة اللبنانية كلية العلوم إلى ما يشبه "مجلس لطميات" وهتاف للمرشد الإيراني، ظهر قبل يومين فيديو يظهر تحويل مطار بيروت - أي بوابة البلد الأساسية - إلى ما يشبه الحسينية.
وفي التفاصيل، أقامت إحدى الحملات التي تنظم الزيارات إلى المراقد الدينية في العراق، مجلسا حسينيا في قاعة المغادرة بمطار بيروت، وذلك قبل سفرها إلى كربلاء في العراق.
وبعيد انتشار الفيديو في 14 من الشهر الحالي، تتالت الانتقادات لا سيما أن إقامة الشعائر الدينية لها أماكن خاصة وليس في المرافق العامة، وقد بلغ الأمر حداً "فاقعاً" بعد أن عرضت على الشاشات المنتشرة في ردهات المطار مقاطع دينية، وبدا الأمر كما لو أن النجف انتقل إلى مطار رفيق الحريري.
وبعد أن انتشرت مقاطع مجالس العزاء في المطار كالنار في الهشيم، برزت تساؤلات عدة من قبل المواطن اللبناني عن هذه التجاوزات داخل مؤسسات الدولة، وعن جهاز أمن المطار، وعناصر القوى الأمنية المكلفة بحمايته، ليأتي الرد الرسمي من رئيس المطار، فادي الحسن، عبر صحيفة "النهار"، معتبرا أن تلك الطقوس جرت في الممر الذي سيصعد منه الزوار إلى الطائرة، من دون أن يؤثر على أحد، نافياً أن يكون ما جرى يعكس هيمنة حزب الله على المطار، مطالباً باحترام ما اعتبره الروحانية العالية التي شهدها مجلس العزاء.