1 دقيقة
للقراءة
العلاقة بين الفن والسياسة، منذ القديم، علاقة ملتبسة، معقدة، سلبا وإيجابا، مع اليمين أو اليسار أو الوسط، مع الملكيين أو الجمهوريين، مع الاستعمار أو ضده.
العالم العربي لم يكن استثناء من هذا الحال. ليس فقط في العصر الحديث، غنى مطربون لعبد الناصر وللسادات ولمبارك، بل وحتى لمرسي ثم السيسي، وغنى آخرون ضدهم.
الغناء والتمثيل والرسم وغيرها من الفنون، عبّرت عن مواقف أصحابها، المقنعين بها، أو عن مصالحهم، تجاه من يطلب منهم هذه الخدمات.