"العقدة" في كرة القدم ليس لها تعريفا علميا دقيقا ولكن علم النفس يقول إنها تنشأ من صدمة واحدة أو أحداث مؤلمة متكررة وقد تبدو الأحداث المؤلمة المتكررة هنا استمرار انتصار خصم على آخر وسطوته على المباريات، وأقرب أمثلة "العقدة" عجز الاتحاد الفوز على النصر منذ أغسطس 2012 وحتى هدف أيالا الأخير و"العقدة" بين الفرق السعودية لها أمثلة كثيرة.
النصر نفسه عجز عن الفوز على الاتحاد في عشر مباريات وتحديدا منذ مارس ألفين وواحد، حينها تفوق النصر بهدفين لهدف وسيطر العميد بعدها على نتائج المباريات حتى الثالث من ديسمير ألفين وأربعة حينها أنهى النصر هيمنة الاتحاد بهدفي محمد الشهراني.
الهلال كان عقدة للكثير من الفرق، إذ وقف مسيطرا على مواجهاته أمام الأهلي أربع سنوات، شهر يناير ألفين وثمانية فاز الأهلي بثلاثية لا تنسى على ملعب "الملز"، وبعدها فرض أزرق العاصمة نفسه على ثلاثة عشر لقاء متتاليا في جميع المسابقات التي جمعتهما حتى فك العماني عماد الحوسني العقدة بهدفه الوحيد.
الشباب نفسه عجز عن الفوز على الأهلي في أحد عشر نزالا، بدأت منذ آخر فوز للشباب بثلاثة أهداف لهدفين في يناير ثمانية وتسعين، وانتهى بفوز الشباب مجددا بأربعة لاثنين في أكتوبر 2002.
عقدة الهلال أمام الاتفاق .. حلّها هزاع الهزاع وعلي الزقعان في الرياض بعد تسع عشرة مباراة من السيطرة الزرقاء على مختلف مواجهات البطولات التي جمعتهما واستمرت سطوة الهلال تسع سنوات
النصر لم يستطع نفض الهزيمة أمام الهلال والانتصار عليه خلال خمس عشرة مواجهة متتالية، وإن كان نهائي كأس الأمير فيصل لا يدخل بينهم لمشاركة عناصر كثيرة حينها من أولمبي الفريقين، إلا أن العقدة بدأت في سبتمبر ألفين وخمسة وانتهت في ديسمير ألفين واثني عشر بهدفي عبد الله القرني ومحمد السهلاوي.
الغريمين التقليديين في جدة مواجهاتهما أوجدت عقدة جديدة بطلها الأهلي الذي يفوز على الاتحاد ولا يخسر أمامه منذ أكتوبر ألفين وعشرة وتحديدا ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا ومنذ ذلك اليوم لا يفوز أبدا على الأهلي.
الفريق الأزرق مجددا، ظل صامدا أمام الشباب في أربع عشرة مباراة في مختلف البطولات، لا يخسر أبدا، وتحديدا منذ نوفمبر تسعة وتسعين، كان آخر انتصار للفريق الأبيض أمامه وحتى مارس ألفين وأربعة، فاز الشباب أخيرا بهدف دون مقابل.