لم يتوقع الشاب السعودي محمد حمد السحاري أن يحقق مقطع تقليده للمعلق فهد العتيبي أصداء كبيرة وشهرة واسعة. الشاب الذي يسكن قرية "بني سحار" التابعة لمحافظة القنفذة، قال لـ"العربية.نت": "كل ما في الأمر أن الأجواء كانت ممتعة والأودية تسيل، فأحببت أن أضفي على الأمر جوا من المرح". وأضاف: "أنا من أشد محبي المعلق القدير فهد العتيبي. لم أتوقع في يوم أن يقول لي أحد إن صوتي جميل".
صاحب الـ21 ربيعاً، أوضح أنه لا يزال على مقاعد الدراسة الجامعية، مبيناً أنه سبق أن علق على دورات الحواري، وأكثر مبلغ حصل عليه كان 200 ريال فقط، مازحاً: "بعد الشهرة قد أضطر لرفع الأجر المادي".
وبيّن السحاري الذي يقدم مبادرات ومشاركات مع الجهات الخيرية والتطوعية كمؤسسة الأميرة العنود أنه مع متابعة المباريات، بدأ يحفظ طريقة وأسلوب المعلق فهد العتيبي: "حصلت نفسي أدندن بيني وبين نفسي شوي مع الأصدقاء ويقولوا لي في تشابه كبير".
وذكر السحاري أنه لن يطرق أبواب المحطات الرياضية إلا بعد أن يؤسس له كاريزما خاصة به في التعليق، ولن يذهب إليهم مقلدا وهو يعي هذه النقطة جيدا، على حد وصفه.
وتابع: "فهد العتيبي صراحة له محبة كبيرة في قلبي، سويت كم مقطع قبل حاولت أوصله له لعله ما انتبه لها صوته باختصار يسعدني يعني مستعد اتفرج للمباراة مرة واثنين وثلاثة دامه معلق".
يذكر أن سحاري ناشط في عدد من المبادرات لذوي الاحتياجات الخاصة، وقدم عددا من المساعدات في هذا المجال.