في إطار مهمة لا تبدو سهلة لاستئناف مفاوضات السلام اليمنية .. من المرتقب أن يواصل المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد من عدن مساعيه لدفع عجلة السلام, بلقاء مع الرئيس هادي
بعد محطة الرياض .. المبعوث سيلتقي أيضا رئيس فريق المفاوضين وزير الخارجية عبد الملك المخلافي .. في زيارة لم تعرف بعد مدتها.. لكن أهدافها واضحة
بحث سبل اسئناف الحوار السياسي .. وتسلم رد الحكومة على خارطة الطريق التي أعلنتها الأمم المتحدة ... خارطة طريق كانت قد أعربت الشرعية عن قبولها من حيث المبدأ ورفضها مضمونا
خاصة فيما يتعلق باقتراح اختيار نائب رئيس توافقي .. يفوض الرئيس هادي صلاحياته له بعد غضون شهر من توقيع الاتفاق
ما يعني ضمنا أن اللقاء لن يكون يسيرا على المبعوث الأممي، كما من شأن إعلان الانقلابيين تشكيل حكومة أن يعقد المساعي لاسيما على ضوء تواصل الردود المنددة بتشكيل ما سمي بـ " حكومة الانقاذ الوطني "
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جانبه جدد اتهام الحوثيين باعاقة السلام، محذرا من أن الشعب اليمني سيسحق من يقف في طريقه وطريق الحرية والعدالة ...
مضيفا في كلمته بمناسبة الذكرى الـ49 للاستقلال عن بريطانيا أن ذلك يشكل تحدياٍ واضحا للمجتمع الدولي .. هادي شدد أيضا على أن الأيادي لا تزال مفتوحة أمام السلام، هذا إن سلم المتمردون بإرادة الأمة التي عبرت عنها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرار 2216 والمبادرة الخليجية
-
- مباشر