للمرة الأولى منذ سيطرة تنظيم داعش على محافظة نينوى، تفتح أبواب الكنائس لإحياء أعياد الميلاد في مناطق سهل نينوى، وشهدت هذه المناسبة توافد قوات مكافحة الإرهاب على كنائس ناحية برطلة شرق الموصل لمشاركة سكانها إحياء هذه المناسبة ودعوة النازحين للعودة إلى المناطق المستعادة.
هذه المرة القوات العراقية تدخل محتفلة لا مقاتلة على وقع أجراس الكنائس.
برطلة هذه الناحية التي تقع شرق الموصل كانت أول مدينة استعادتها قوات جهاز مكافحة الإرهاب منذ أكثر من شهرين بعملية وصفت بالخاطفة.
دمار كبير لحق بالمدينة على يد تنظيم داعش، هذا التنظيم كعادته عبث بالممتلكات العامة والخاصة ودور العبادة مخلفا دمارا شبه شامل.
لكنها اليوم بدت مفعمة بالنشاط وفي نفس المكان حيث صدح صوت القداس، وشارك قادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب المحتفلين في إشعال الشموع.
هذا المشهد حمل معه دعوة للنازحين بضرورة العودة إلى مناطقهم التي أصبحت مؤمنة.
وعلى الرغم من الإنجازات التي حققتها القوات العراقية المشتركة في المرحلة الأولى لاستعادة الموصل فإن الشارع العراقي لا يزال في حالة قلق وترقب بانتظار انطلاق المرحلة الثانية التي ربما ستحمل معها الحسم لاستعادة كامل الساحل الأيسر للموصل.
ويرى مراقبون أن المرحلة الثانية للمعركة ستشهد تغييرات كبيرة على مستوى الخطط العسكرية، فضلا عن تغيير لبعض القيادات الميدانية، أما اندماج القوات الأميركية مؤخرا فهو المؤشر الأقوى على اختلاف سير المعارك في المرحلة المقبلة.