قال محمد العمران، الرئيس التنفيذي لشركة أماك للاستثمارات، إنه على الرغم من أهمية التصنيف الجديد للقطاعات بالسوق السعودية، باعتبار المعيار الدولي المطبق، إلا أن السوق مازالت سوقا مبتدئة ولم تصل حتى للأسواق الناشئة حتى تصل للأسواق المتقدمة.
وأكد العمران خلال لقاء له مع قناة "العربية": "أن السوق السعودي يعاني من خلل بالتركيبة الصناعية، ولهذا السبب وجدت برامج مثل التحول الوطني والرؤية السعودية لإصلاح هذا التشوه الموجود بالاقتصاد وتنويعه بعيداً عن النفط".
وقال العمران "ما حدث فعلياً هو قفزة كبيرة للسوق دون النظر لتصنيف السوق بالمقام الأول، والذي يعتبر الهدف الاستراتيجي الأهم والأسمى، وأننا حتى الآن لم نر تصنيفا واضحا للسوق بغض النظر عن تصنيف القطاعات".
وأضاف "في السابق كان هناك نوع من التوازن والانسجام بين القطاعات، وهو ما نحتاجه حالياً، وليس التركيز على تطبيق المعايير الدولية وإحداث إرباك في السوق، خصوصاً أن الأسواق الخليجية نجحت بالارتقاء بسوقها من مبتدئ لسوق ناشئ، ولم تغير في قطاعاتها، لأن الأهم هو أن تكون القطاعات متماشية مع أوضاع الاقتصاد ككل والسوق المالية كهدف أساسي".
وقال خلال اللقاء "إن قطاع المواد الأساسية أصبح الأضخم بين القطاعات حتى إنة تفوق على القطاع المصرفي، لأنه دمج معظم الشركات البتروكيمياوية وشركات قطاع الإسمنت وبعض الشركات الصناعية الكبرى، وبالتالي أصبح لدينا قطاع ضخم جداً وغير متناسق".