صرح كبير المفاوضين الإيرانيين حول الاتفاق النووي، عباس عراقجي، الأحد، أنه بعد عام من توقيع الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى وبينها الولايات المتحدة، فإن "العداء" الأميركي "يزداد يوماً بعد يوم".
وقال عراقجي، وهو أيضاً نائب وزير الخارجية، في مؤتمر صحافي في طهران إن "الولايات المتحدة قامت بكل ما تستطيع لإبطاء تقدم إيران" بعد الاتفاق.
وأضاف: "خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، شهدنا تأخيراً ووعوداً لم تفِ بها الولايات المتحدة وبعض الدول (الأخرى). عداؤهم يزداد يوماً بعد يوم"، من دون أن يحدد هوية تلك الدول.
وعن قرب تولي الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترمب، منصبه وخصوصاً أنه مناهض للاتفاق، قال عرقجي: "سواء (باراك) أوباما أو ترمب، فإن الرئيس الأميركي مطالب بإلغاء التشريعات التي تتنافى" والاتفاق.
وأضاف أن "مفاوضاتنا مع الأميركيين انتهت وليس لدينا مباحثات سياسية أخرى معهم. بالنسبة إلينا، كل شيء انتهى".
وفي 16 يناير/كانون الثاني 2016 رفع القسم الأكبر من العقوبات الدولية التي فرضت على إيران مقابل الحد من برنامجها النووي، وذلك تنفيذاً للاتفاق الذي كان وقع قبل 6 أشهر من جانب طهران والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا.