أكد قائد قوات حرس الحدود الأردنية، العميد سامي الكفاوين، أن التنظيمات الإرهابية تحاول الوصول إلى حدود المملكة بما فيهم جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم "داعش"، المتواجد في حوض اليرموك.
وقال الجنرال الأردني، في مؤتمر صحفي، الخميس، إن المنطقة الجنوبية، خاصة حوض اليرموك، تشكل تهديداً حقيقياً على الحدود، بما فيها من تنظيمات إرهابية وفقاً لمتابعات قوات حرس الحدود والتقارير الاستخباراتية اليومية، مشيراً إلى أن القوات الأردنية متيقظة للمجموعات هناك وتتابع تحركاتها.
وتابع الكفاوين، قبيل جولة للصحافيين على الحدود الأردنية تنظمها قوات الحرس، قائلاً إن هذا التهديد ليس جديداً على المملكة وإنما هناك زيادة في منسوبها من قبل الإرهابيين، خاصة المتواجدين في دير الزور والرقة والجنوب السوري.
كما أشار إلى أن هنالك حركة للمتطرفين بسبب معركة الموصل من مدينتي البوكمال والقائم إلى المنطقة الجنوبية وحوض اليرموك ودير الزور، وهذه الحركة ترفع التهديد على قوات حرس الحدود، متوقعاً أن يشق بعض عناصر "داعش" طريقهم إلى الحدود الأردنية، مع اشتداد الضربات ضد التنظيم في سوريا والعراق.
ولفت إلى أن الأردن مستعد للتعامل مع التهديدات كافة التي قد يشكلها انطلاق معركة تحرير مدينة الرقة السورية من "داعش"، والتي ستدفع بالإرهابيين إلى دير الزور، وهذه المنطقة ليست بعيدة عن الحدود الأردنية بما يعني أن يكون هناك تهديد مباشر على المملكة.
ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول عمليات التهريب وتسلل ومحاولة وصول المتطرفين إلى الحدود، قال الجنرال إن هذه العمليات تحدث بشكل شبه يومي على اختلاف أنواعها، مبيناً أن بعض التنظيمات المتطرفة ترعى عمليات التهريب لتمويل أنشطتها. وأحبطت قوات الحرس العمليات المرتبة بهذه المجموعات، حيت قتلت قبل أسبوعين مهربين ينتمون إلى جيش خالد بين الوليد.
وأضاف الكفاوين: "قواعد الاشتباك تطبق خارج الحدود الدولية وهو أمر ثابت، والجندي هو صاحب القرار والرد المباشر بالنار على كل من يحاول تهديد أمن المملكة".
كذلك ذكر أن قواته عززت من وجودها على الحدود الشمالية والشمالية الشرقية، تحسباً لفرار عناصر "داعش" من معاقلهم.