ماذا جنينا نحن العرب والمسلمين من 8 سنوات رهيبة من حكم الرجل الأميركي صاحب الأصول الكينية المسلمة؟ الجواب ما نراه في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر ولبنان وغيرها.
وصل أوباما محملاً بالآمال، لكن الرجل، صاحب الخطب البليغة، والمجازيات الوفيرة، سرعان ما نكث وعوده، رغم كل السيل الجرار من الكلام والوعود، وتلميع الميديا اليسارية العالمية.
تبينت أجندة الرجل الحقيقية، الباطنية، في البلاد العربية مع رياح الفوضى الأمنية، وتحول لناشط سياسي في الميدان وضرب عرض الحائط بكل النصائح السياسية لحكماء واشنطن، واحتفل مع ثلته وبقية النشطاء، في البيت الأبيض بمشاهد فصول الربيع العربي أو الفوضى، الآن أهل الربيع يشتمونه لأنه غدر بهم، كما يقولون.
التفاصيل في حلقة جديدة مع الزميل مشاري الذايدي.