1 دقيقة
للقراءة
تعقد المؤتمرات تلو المؤتمرات، حاليا، بخصوص الأزمة الليبية، وتوفد الأمم المتحدة رسلها، ويدخل الليبيون في مباحثات ومشاورات، يبدو معها الحل قريبا مثلما يبدو بعيد المنال، من الصخيرات المغربية إلى القاهرة المصرية فالحمامات التونسية، تشارك الأمم المتحدة بفعالية من خلال سفيرها كوبلر، وأوروبا مهتمة بشكل خاص تجاه ليبيا ذات السواحل الكبرى على البحر الابيض ، بوابة الحالمين بالهجرة لأوربا.