وجه 50 برلمانياً ديمقراطياً رسالة إلى دونالد ترمب، الجمعة، يطلبون فيها توضيحات من الرئيس الأميركي، بعد تعيينه مستشاره للشؤون الاستراتيجية، ستيفن بانون، عضواً دائماً في مجلس الأمن القومي.
وكان تعيين المدير السابق للموقع الإلكتروني اليميني المتطرف "برايتبارت" في مجلس الأمن القومي، الذي يعد "وزارة خارجية مصغرة" داخل البيت الأبيض، قد أدى إلى سلسلة إدانات، خصوصاً بسبب افتقاده إلى الخبرة في العمل الدبلوماسي.
ووجه الديمقراطيون الرسالة بعد تقديمهم اقتراحي قانونين الأربعاء واحد في مجلس الشيوخ وواحد في مجلس النواب، بهدف إقصاء بانون، الذي يثير جدلاً كبيراً وتصفه وسائل الإعلام الأميركية بـ"الرئيس بانون"، من منصبه الجديد.
ودفع رئيس أركان الجيوش الأميركية ومدير الاستخبارات ثمن هذه العملية لإعادة تنظيم المجلس، الذي يتمتع بنفوذ كبير ويقدم النصح للرئيس في قضايا الأمن القومي، ولم يعودا يشاركان بانتظام في اجتماعات المجلس.
وقال الديمقراطيون في مجلس النواب في رسالتهم إن "الأمن القومي يجب ألا يكون ضحية السياسة الحزبية"، مشيرين إلى أنه "نشجع على إعادة مدير الاستخبارات ورئيس أركان الجيوش الأميركية كعضوين دائمين" في مجلس الأمن القومي.
من جهة أخرى، يطالب البرلمانيون ترمب "بتفسير مكتوب لقراره إدخال السياسة" إلى مجلس الأمن القومي عبر تعيينه المصرفي السابق، البالغ من العمر 63 عاماً، عضواً دائماً في المجلس.