بعد خمسة مواسم قضاها عوض خميس رفقة ناديه النصر، كتب على صفحته: " توكلت على الله وقررت الإنتقال من فريق كبير الى فريق كبير أسأل الله التوفيق للجميع".
لاعب الوسط شارك في إحدى وتسعين مباراة محلية وآسيوية وشهد على تتويج النصر بثلاث بطولات كانت غائبة لسنوات.
قرر عوض خميس بعد شد وجذب الانتقال الى الغريم التقليدي الهلالي لثلاثة أعوام لكن بعد انتهاء الموسم.
توقيع خميس مع ناد قبل نهاية الموسم ليس بالامر الخارج عن العادة في عالم وقوانين كرة القدم فقد سبقه العشرات الى ذلك عربيا ودوليا منهم من قوبل رحيله بالشكر والامتنان كما حدث مع نجم وسط برشلونة السابق تشافي هيرنانديز حين قرر الرحيل عن النادي الكتلوني باتجاه السد القطري.
الجماهير الانكليزية أيضا كانت وفية في وداعها لفرانك لامبارد الهداف التاريخي لتشيلسي عندما اعلن رحيله عن النادي اللندني باتجاه نيويورك سيتي الامريكي بعدما قضى ثلاثة عشر عاما في صفوف البلوز.
وحتى عندما عاد لامبارد الى الدور الانكليزي على سبيل الاعارة لكن مع مانشستر سيتي فانه تلقى استقبالا رائعا من جماهير تشلسي عند دخوله الى أرضية الملعب ضد فريقه السابق.
بالنسبة لجماهير دورتمند كانت خسارة نجمهم البولندي ليفاندوفسكي موجعة، فكيف لو كانت لصالح الغريم التقليدي بايرن ميونخ، هنا حلت المصيبة، حيث انزلت جماهير الأصفر والأسود غضبها عليه في البداية وذكرته مرارا وتكرار بانها من صنعت نجوميته، كان ذلك قبل ان تقتنع بالرحيل وتودعه بالورود.
الى جانب المذكرين هناك جيرارد الذي ودع من قبل جماهير ليفربول والخصوم في اخر موسم له قبل التوجه الى الدوري الامريكي فيما بيكام امضى عقده مع غلاكسي الامريكي قبل انتهاء مسيرته مع الريال دون رد فعل سلبي من جماهير الملكي.