بدأت الشركات المساهمة السعودية أعمالها في منتصف الثلاثينيات عندما تأسست الشركة العربية للسيارات كأول شركة سعودية مساهمة. وبحلول عام 1945 ازداد عدد هذه الشركات إلى 14 شركة، ولكن بقيت السوق غير رسمية حتى عام 1984 عند استلام مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما" مهمة تنظيم السوق بشكل يومي.
بعد 5 أعوام أطلقت المملكة التسوية الإلكترونية ونظام المقاصة، لتتسلم "تداول" أعمال المقاصة وتسوية الأوراق المالية ابتداءً من أكتوبر عام 2001 .
وفيما تترقب الأسواق إطلاق السوق الموازية في 26 فبراير الجاري والتي تأتي لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، كان عدد الشركات المدرجة عند إصدار "تداول" أول تقرير لها في منتصف عام 2002، 69 شركة، منها 35% في قطاع الصناعة، و13% في البنوك.
وبلغت القيمة السوقية الإجمالية لـ "تداول" حينها 275 مليار ريال.
أما اليوم، فالقيمة السوقية للسوق تجاوزت تريليونا و600 مليار ريال. وارتفع عدد الشركات المدرجة إلى 171 شركة.
ويستحوذ قطاع السلع الأساسية على 24.5% من إجمالي عدد الشركات المدرجة، يليه قطاع التأمين بـ20%.
أما هيئة سوق المال فتأسست عام 2003، ما يعني أن عدد الشركات المدرجة منذ تأسيسها قفز بأكثر من الضعف.