حاول الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب الاتصال بـ #مدعي_نيويورك #بريت_بهارارا قبل يومين من إقالته فيما قال مسؤول بـ #البيت_الأبيض إنه كان مسعى "لتوجيه الشكر له عن خدمته ولكي يتمنى له حظا سعيدا".
لكن مسؤولا بوكالة أميركية لإنفاذ القانون قال إن #بهارارا رفض تلقي الاتصال الذي حدث يوم الخميس قائلا إنه لم يرد أن يتحدث إلى الرئيس من دون موافقة رؤسائه.
وقال بهارارا يوم السبت إنه أقيل من منصبه بعد رفضه طلبا من #وزارة_العدل_الأميركية تقديم استقالته. وكانت الإقالة مفاجئة لأن بهارارا كان قد أبلغ الصحفيين في نوفمبر/تشرين الثاني أن #ترمب طلب منه البقاء في منصبه.
وفصل بهارارا بصفته رئيسا للادعاء الاتحادي في الدائرة الجنوبية في #نيويورك التي تشمل #مانهاتن في سلسلة من القضايا الجنائية البارزة المتعلقة بالفساد والأموال العامة والإرهاب.
وكان من بين 46 مدعيا متبقيا من إدارة أوباما طلبت منهم وزارة العدل يوم الجمعة تقديم استقالاتهم.
وعلى الرغم من أن #المدعين_الأميركيين معينون سياسيون وأن طلب وزارة العدل في #إدارة_ترمب جزء من عملية روتينية فقد جاء التحرك مفاجئا. فلم يسبق أن استبدلت كل إدارة جديدة جميع المدعين الأميركيين مرة واحدة.
وقال بهارارا إن نائبه جون كيم سيحل محله لفترة مؤقتة.
ورفض مسؤول إنفاذ القوانين التعليق بشأن ما إذا كان مكتب بهارارا يجري أي تحقيق متعلق بـ #ترمب.