لم تلبث أن تهدأ قصة الطفل #جسار_السلمي المهدد ببتر يده نتيجة لخطأ طبي، حتى تصدرت حالة أخرى صادمة بطلها مستشفى أبوعريش العام، والرضيع الضحية "منصورعبدالعزيز مكرشي" مواقع #التواصل_الاجتماعي في #السعودية. ففي #جازان، تعيش أسرة "منصور" لحظات صعبة تنتظر بتر يده، في حال لم تجد حلاً عاجلاً ينهي مأساته.
بنبرة حزن، تحدث والد الطفل #منصور_عبدالعزيز_مكرشي لـ "العربية نت" عن الحالة التي وصل لها طفله الذي ولد في شهره السابع وأدخل حضانة مستشفى أبو عريش العام.
أوضح مكرشي أن وضع الرضيع كان مستقرا قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكلٍ مفاجئ بعد ظهور بقعة من الدم بيده إثر "حقنة وريد" بدأت تتجمع في الكف وتتحول إلى اللون الأسود، ما جعل المستشفى يستنفر لتفادي الخطأ الذي وقع فيه، مبيناً أنه تم نقله إلى مستشفى الملك فهد المركزي.
وقال: "المستشفى نقل طفلي دون علمي وتم الاتصال بي بعد وصولهم إلى مستشفى الملك فهد والذي بدوره رفض استقباله بحجة عدم توفر سرير ما استدعى إعادته مرة أخرى إلى مستشفى أبوعريش العام".
وأضاف أنه التقى وقتها بطبيب في طوارئ #مستشفى_الملك_فهد المركزي، حيث أخبره أن سبب تأزم حالة الطفل، وتحول جزء من يده إلى اللون الأسود هي "حقنة" ربما استخدمت بشكل غير سليم قد تؤدي إلى عطبها.
وأشار إلى أنه تم نقله بعد ذلك إلى أحد المستشفيات الخاصة في عسير لا تتوفر فيه الإمكانات اللازمة.
وتابع: "أخبرني الطبيب أن يد الرضيع بدأت بالتورم، ولا يوجد حل سوى بتر الكف قبل أن يمتد التجلط لكافة اليد، لكنهم ينتظرون نقله لمستشفى تكون إمكانياته أعلى".
وناشد والد الطفل، وزير الصحة، بالتدخل السريع وذلك بالتوجيه الفوري والعاجل لنقله إلى أحد المستشفيات المتقدمة منعاً لبتر يده محملا #وزارة_الصحة كامل المسؤولية.
من جهة أخرى، صرحت صحة جازان عبر متحدثها "نبيل غاوي" أن حقوق وسلامة المرضى والمستفيدين لهم الأولوية وقد تمت إحالة الموضوع لإدارة حقوق وعلاقات المرضى، وسيتم اتخاذ اللازم بإحالتها للإدارة المختصة، والتحقق بمهنية من الإجراءات المتخذة، علما أنه لن يتم التهاون في التعامل مع من يثبت بحقه أي تجاوز أو تهاون يخل بأخلاقيات المهنة، أو يؤدي للتقصير في خدمة المريض وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.