استؤنفت #الاشتباكات في مخيم #عين_الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب #لبنان وبشكل عنيف.
وكانت القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة قد أعطت مهلة كي يسلم المتطرف #بلال_بدر ومجموعته أنفسهم للقوة المشتركة.
وسقط حتى الآن ثمانية قتلى جراء الاشتباكات.
تبلغ مساحة مخيم عين الحلوة حوالي واحد كيلومتر مربع، وعدد سكانه 80 ألف نسمة، نزح معظمهم عام 1948 من قرى الجليل شمال #فلسطين. يضم ثماني مدارس وعيادتين تابعتين للأونروا، إضافة إلى مستشفيين صغيرين.
أما الفصائل الفلسطينية الموجودة في المخيم فهي حركة #فتح و #الجبهة_الشعبية و #الجبهة_الديمقراطية و #حماس و #الجهاد_الإسلامي.
في المقابل، تنشط في المخيم مجموعة من الحركات المتطرفة، تتصدرها مجموعة بلال بدر المعروفة باسم #فتح_الإسلام إلى جانب #داعش و #القاعدة و #جند_الشام ومجموعات أخرى.
كما تتحصن في المخيم الفلسطيني مجموعات من المطلوبين جنائياً للدولة اللبنانية، إضافة إلى مجموعات من جنسيات عربية مختلفة موالين لـ"داعش" و"القاعدة".
وقد دعت هذه الاعتبارات #الجيش_اللبناني لفرض طوق أمني على المخيم ولا يسمح بالدخول والخروج من المخيم إلا بأذونات وعمليات تفتيش.
كما تم الاتفاق على تكوين قوة أمنية مشتركة لفرض الأمن والنظام تضم الفصائل وتحظى بدعم الجيش والأمن اللبنانيين.
كذلك سمح الجيش لحركة فتح بجلب نحو 400 مقاتل من مخيم الرشيدية إلى مخيم عين الحلوة لدعم القوة المشتركة لحسم الموقف ضد الجماعات المتطرفة.
وبدأت الفصائل الفلسطينية عملية انتشار في المخيم الجمعة الماضي، ما أدى لاشتباكات مع مجموعة بلال بدر التي تتحصن في حي الطيري قبل أن تتمكن القوات المشتركة من اقتحام حي الطيري والسيطرة عليه.