مسؤولون أميركيون: تقدم المعارضة دفع الأسد لـ"الكيمياوي"

المصدر: واشنطن - بيير غانم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، الثلاثاء، خلال إيجاز صحافي في البيت الأبيض حضرته "العربية"، أن الولايات المتحدة متأكدة من أن النظام السوري هو المسؤول عن الهجوم بغاز الأعصاب على المدنيين في #خان_شيخون ، وكشفوا أن أجهزة #الاستخبارات والأقمار الصناعية لديها رصد للطائرة من نوع #سوخوي 22 انطلقت من #قاعدة #الشعيرات.

وأكد المسؤولون الأميركيون أن لا تنظيم #داعش أو أي تنظيم على الأرض في #سوريا من #فصائل_المعارضة يملك #غاز_الأعصاب بل إن الطرف الوحيد الذي يملك هذا النوع من الأسلحة الكيمياوية هو #النظام_السوري.

من اللافت أيضاً أن المسؤولين الأميركيين أشاروا في الإيجاز للصحافيين إلى أن النظام السوري عمد إلى شن الهجوم بالأسلحة الكيمياوية لأن قوات #المعارضة السورية كانت تتقدّم باتجاه مدينة #حماة وتريد الاقتراب لعدة كيلومترات من المدينة في تهديد واضح لسيطرة النظام، وأن النظام السوري وزّع قوات كثيرة في تدمر وجبهة حلب وفي الجنوب وفي دمشق، ولم يكن قادراً على ضمان جبهة حماة، لذلك عمد إلى استعمال سلاح غير تقليدي ضد المدنيين في خان شيخون كوسيلة لإرهاب قوات المعارضة ومنعها من متابعة التقدّم.

حاول المسؤولون الأميركيون الرد على نفي روسيا أن يكون النظام السوري قام بالهجوم الكيمياوي، وقالوا إن الصور المأخوذة من المكان تشير إلى أن هناك صورا واضحة لقذيفة تسرّبت منها الشحنة، وهي التي تسببت بإصابة السوريين وموتهم في مكان الهجوم، وشدّدوا على أن ذلك يعني أن الطائرة التي حلقت فوق خان شيخون ألقت بالقذيفة المحمّلة بالشحنة الكيمياوية، وأن التسرّب يعني أن لا انفجار وقع من جراء القذيفة، فالقذيفة تحمل شحنة من غاز الأعصاب وليس متفجرات، وهذا إثبات واضح على أن الغارة التي شنّها النظام كانت غارة كيمياوية.

بالإضافة إلى كل ذلك أشار المسؤولون الكبار في الإدارة الأميركية إلى أن الصور التي التقطتها الكاميرات تشير إلى عوارض الإصابة بغاز الأعصاب، ومنها خروج اللعاب من أفواه المصابين، كما أكدوا أن إصابة المسعفين الذين حضروا إلى المكان بعد طلب الإغاثة أصيبوا أيضاً، وهذا إثبات إضافي على أن الهجوم هو هجوم بالسارين، لأن المادة تبقى في الجوّ لحين.

أكد المسؤولون الأميركيون الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن منظمة الصحة العالمية اختبرت عينات المأخوذة من المكان، وتؤكد أنه تم استعمال غاز الأعصاب في خان شيخون.

حاول المسؤولون الأميركيون شرح علاقة القوات الروسية بالهجوم على خان شيخون، وأكدوا أن هناك سوريين مرتبطين بالترسانة الكيمياوية السورية وهجمات سابقة تمّ رصدهم من قبل الاستخبارات الأميركية، وكانوا في قاعدة الشعيرات خلال فترة الهجوم، وأن ضباطاً روساً كانوا أيضاً في القاعدة، ونظراً للعلاقة اللصيقة بين الضباط الروس وقوات النظام السوري يمكن التوصل إلى استنتاج أن الضباط الروس كانوا يعلمون بما يفعله النظام السوري في القاعدة، وإن لم تحسم مجموعة أجهزة الاستخبارات الأميركية بشكل نهائي أن تكون روسيا على "علم مسبق بالهجوم".

أخذ هذا الموضوع الكثير من الجدل خلال الساعات الماضية حيث انتشرت أنباء أن أجهزة الاستخبارات الأميركية توصلت إلى توافق يؤكد ذلك، وقد صدر إيضاح ينفي ذلك وترك الشك مفتوحاً على هذه القضية، وعاد الأميركيون ليقولوا إنهم يستنتجون فقط أن روسيا كان يجب أن تعلم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط