لم يكن السباق إلى #الإليزيه فقط بين المرشحين، بل سار بشكل متوازٍ بين زوجاتهم أيضاً. واختصرت بينيلوب فيون وبريجيت ترونيو جوانب كثيرة من السباق.
وصنعت السيدة البريطانية المحافظة، بينيلوب كاثرين كلارك، أحلام زوجها بهدوء، استعدت معه بعد خمس سنوات في رئاسة الوزراء، للوصول إلى الرئاسة في قصر الإليزيه. كانت ملهمته كما يقول، إلا أنها تحولت إلى مشكلته.
وكانت بينيلوب في صلب فضيحة عصفت بحظوظ #فيون ، وذلك على ضوء الاتهامات بحصولها على حوالي مليون يورو مقابل وظائف قد تكون وهمية، بما في ذلك كمساعدة لزوجها.
أما السيدة الثانية في هذه السباق، والأوفر حظاً لتكون سيدة #فرنسا الأولى، فهي برجيت ترونيو، زوجة المرشح المستقل الظاهرة، إيمانويل #ماكرون.
واللافت أن العلاقة غير تقليدية بين الزوجين لأسباب كثيرة، منها أنها تكبره بأكثر من 20 عاماً، إضافة إلى أنها كانت معلمته في المدرسة، وقد اقترنا بعد تخرج ماكرون من الجامعة.
كما لم يؤثر عمر بريجيت على إطلالتها الأنيقة التي لم يعهدها الفرنسيون إلا ربما في عارضة الأزياء #كارلا_بروني ، زوجة نيكولا #ساركوزي.
وتنحدر بريجيت من عائلة برجوازية لها أولاد وأحفاد من زواج سابق، وأسرتها مختصة في تجارة الشوكولاتة.
من جهتهم، يقول مراقبون إنها فتحت لزوجها كل الأبواب، فهل تفتح له باب الإليزيه، لتصبح سيدة ذلك القصر؟