حقائق وتفاصيل جديدة عن تنظيم داعش في ليبيا

المصدر: العربية نت - محمد العربي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

فتح مقتل جنديين وإصابة 3 آخرين من "القوة الثالثة" التابعة لوزارة دفاع #حكومة_الوفاق السبت على يد عناصر من تنظيم #داعش ملف التنظيم مجدداً في #ليبيا.

وبحسب مصادر مقربة من "القوة الثالثة" لـ"العربية.نت" أن كيمناً تعرض له رتل مسلح تابع للقوة كان قادماً من مصراتة باتجاه منطقة الجنوب في منطقة "مشروع اللود الزراعي" جنوب #سرت قتل خلاله جنديان وجرح 3 آخرون، فيما فرت سيارة كانت ترفع العلم الأسود وعلى متنها مقاتلو داعش بعد الهجوم.

وبحسب العقيد المتقاعد والخبير الأمني سلامة شنيب، فإن المنطقة الصحراوية والواقعة جنوب سرت وصولاً إلى جنوب بني وليد "جنوب شرقي طرابلس" لا تزال ساحة مفتوحة لتنقلات مقاتلي تنظيم داعش وسط تكهنات بأن أعدادهم تصل إلى 200 مقاتل.

كما قال شنيب حول إمكانية تواجد التنظيم لـ"العربية.نت" إنه لا يمكن رصد تواجد ثابت لهم، لكن سلسلة جبال جنوب وغرب بني وليد تكفل لهم تحركات دائمة وسط حماية طبيعية، ورجّح أن تكون وديان "وسوف الجين" و"المركم" و"صيبا" المهجورة مناطق تواجد رئيسية لهم.

وكان وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أعلن في 19 يناير/كانون الثاني الماضي عن تنفيذ سلاح الجو الأميركي لغارات على مواقع للتنظيم جنوب شرقي سرت بـ"45كم" قتل خلالها أكثر من 80 مقاتلاً للتنظيم بعد أكثر من شهر من نهاية وجود التنظيم في سرت، مما فتح باب التساؤل وقتها عن حقيقة نهايته في المنطقة.

من جانبه أكد مصدر عسكري تابع لـ"عملية البنيان المرصوص" التابعة لحكومة الوفاق أن فرص انتقال داعش للجنوب تبدو ضئيلة بسبب انتشار مقاتلي تنظيم القاعدة المناوئ في فكره واستراتيجياته لداعش في الجنوب، إضافة لاكتظاظ الجنوب بالمجموعات المسلحة هناك لا يعطي فرصة لداعش بأن يتواجد هناك لتنظيم صفوفه.

ورجح المصدر في حديث لـ"العربية.نت" أن تكون سلاسل الجبال الراطبة بين وليد وحتى جنوب #طرابلس ملاذاً حقيقاً له، يمكنه من تنظيم صفوفه وشن عملياته في المستقبل في أكثر من بلدة ومدينة لها وزنها كالعاصمة.

ويتفق المصدر مع شنيب في أن أعداد مقاتلي داعش الحاليين يصل إلى 200 مقاتل، لكنه كشف أن #التحقيقات مع بعض العناصر التي قبض عليها أخيراً في صبراته (70 كم غرب العاصمة) تعكس خلافات مستعرة بين قادة التنظيم.

وقال المصدر إن "خلافات بين من يدعى أبومعاذ الفزاني "وهو تونسي يقود فصائل جنوب صبراتة وعلى خلاف مستمر مع "أبو موسى العيطان" غير معروف الجنسية يقود فصائل أخرى، ولفت إلى أن هذه الفصائل ليس لها تواصل كبير مع قادة داعش في جنوب سرت.

وأضاف "في جنوب سرت وفي مساحات شاسعة من الصحراء تصل إلى حقول النفط جنوب #الهلال_النفطي يتواجد قائد تونسي آخر يدعى أبوزينت والمعلومات عنه شحيحة ضمن مجموعات أخرى، كما أكد تراجع الوجود الليبي ضمن هذه المجموعات بشكل كبير بعد انكسارها في سرت.

ويرجح شنيب أن قيام التنظيم بأعمال جديدة في ليبيا ممكن، لكنه فرص حدوثه تبقى ضئيلة بسبب التضييق عليه وحصاره في القفار والصحراء، وأكد أن التقارير الاستخباراتية لدى سلطات البلاد تؤكد تنامي خطر #تنظيم_القاعدة في البلاد وسط إمكانية تورط فصائل مسلحة تابعة لحكومة الوفاق في الاتصال بالقاعدة، وإمكانية وجود قاعدة عسكريين ضمن قواتها كانوا من الناشطين ضمن التنظيم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط