غمرت مخاوف #التسلل_الإلكتروني الأجواء في #ألمانيا المقبلة على #انتخابات_اتحادية في 24 سبتمبر المقبل، وذلك بعد تسريب للبريد الإلكتروني لحملة إيمانويل #ماكرون قبيل انتخابه رئيسا لفرنسا.
وأكد رئيس الوكالة الاتحادية لأمن الإنترنت، مخاوف ألمانيا من #الهجمات_الإلكترونية المتعلقة بالانتخابات، منوهاً بأن أحدث التوصيات ركزت على تطوير أمن التشفير، وحماية كلمات المرور، واتخاذ خطوات وقائية لتحصين أنظمة الكمبيوتر، وأمن الشبكات المفارقة التي قد لا تبدو غريبة هي أن المخاوف الألمانية تحوم حول قرصنة إلكترونية قد تقف خلفها جماعات روسية، فواشنطن أشارت بأصابع الاتهام إلى روسيا بعد تسريبات حملة هيلاري كلينتون، ومجدداً قالت مؤسسة فلاش بوينت الأميركية لأمن الإنترنت الأسبوع الماضي، إن مراجعة مبدئية لتسريبات ماكرون في فرنسا تشير إلى أن مجموعة "إيه بي تي 28" الروسية المتخصصة في أعمال التسلل الإلكتروني ربما كانت وراء هذه العملية، رغم أن الدليل ليس قاطعاً.
ويرى خبراء أنه لا مصلحة مباشرة لموسكو بأن تتسلل إلكترونيا، ويرون أن التسلل بدافع تسريب محتويات البريد الإلكتروني قد تقف خلفه الحملات الانتخابية المضادة، المستعينة بقراصنة روس لهم خبرة في هذا المجال.