فنانة سعودية رسمت "التاتو" على الجدران.. عاشقة للألوان

المصدر: الرياض– عماد الحكمي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

"وفاء" فنانة سعودية تشكيلية وأكثر، فقد استطاعت تطوير موهبتها في الرسم والتخصص في "التاتو الجداري"، واكتساب الخبرة، كما تفرغت لاستقطاب هواة الريشة والألوان لتدريبهم بغية الوصول إلى مرحلة الاحتراف، وتوجيه النصائح إلى الرسامين الجدد بأن يركزوا على تغذية أبصارهم بالجمال.

والدي لاحظ موهبتي بالرسم والخط، واحتفظ برسمات كثيرة لي بعمر صغير، وشجعني على تطوير خطي. ووفر لي الأدوات اللازمة، بالبداية كنت مهتمة بالخط العربي وطورت موهبتي بالخط، وبعد تفرغي من دراستي اتجهت للرسم، وتعمقت فيه حتى أتقنته.

بدايتي كانت على برنامج الـ"إليستريتر" تعمقت فيه وكنت أرسم بأدوات معقدة من خلاله. وكنت أحتاج إلى رسم "سكيتشات" على الورق قبل البدء بالرسم على هذا البرنامج. بعدها قررت أن أهتم بموهبتي أكثر، وأدخل مجال الفن التشكيلي التقليدي، وأتعلم على أدواته وبوقت قصير استطعت أتميز فيه لأني مهتمة بموهبتي من قبل بالتغذية البصرية بشكل مكثف.

لم تكن هناك صعوبات، لأني كنت مستمرة على التغذية البصرية ودربت نظري كثيرا، لأن الرسم يعتمد بنسبة كبيرة على مهارة النظر.

نعم الأشخاص المقربين مني، وأغلبهم متذوقون للفن وعندهم حس فني عالٍ جداً وأثق بآرائهم.

التشجيع والدعم كان له دور في تقدمي، ولكن الدعم الحقيقي هو شغفي وحبي للرسم.

أحب أن أعبر عن حالتي ومزاجي أيا كان بالرسم، ولكن غالباً أحب الهدوء والترتيب بالمكان الذي أرسم فيه.

نعم، بعضها خاص جداً.

أبحث عن أفكاري ومشاعري وأجسد خيالي ونظرتي للحياة في أسلوبي بالرسم وباختيار الألوان.

نعم بالتدريب المستمر والتغذية البصرية، وإذا كان عنده شغف قوي لتعلم الرسم مع الممارسة والاستمرار، وتدريب النظر سيتعلم التكنيك الصحيح.

هدفي نشر الجمال والسلام الداخلي والإيجابية من خلال خطوط ناعمة وألوان مريحة للعين توصل لأعماق المتلقي بسهولة.

صحيح، غالباً ما أركز على رسم العين والتعبير من خلال النظرات من أجل أن يكون فيها إحساس عميق باللوحة ويصل للمتلقي من أول نظرة.

كفنانة تشكيلية إلى أي مدرسة فنية تنتمي وفاء؟

أنتمي للمدرسة الواقعية، فأنا شخص يعشق التفاصيل.

خلال الأعمال السابقة، هل صادف أن قمت بالتعديل على اللوحة بعد اكتمالها؟

أحياناً أعود للوحة بعد مرور عام عليها وأضيف بعض اللمسات و"الرتوش" لإعطائها جمالا وتفاصيل أكثر، مع الوقت الخبرة تتطور، وتختلف نظرتي للوحة.

كيف ابتكرتِ "التاتو" الجداري؟

التاتو الجداري يعتمد على أسلوب رسم معين، وهو صعب لقلة التفاصيل فيه. أتقن هذا النوع من الفن، لأني أعشق الرسم والديكور وأحببت هذه الفكرة مع بعض الإضافات واللمسات البسيطة لمنزلك تكون أنيقة ومميزة، وتم التعاون مع مؤسسة للديكور لإنتاج هذه الفكرة بجودة عالية جداً.

تعملين مدربة للرسم وبحسب طالباتك لديك أسلوب مختلف، حدثينا عن ذلك؟

دربت عددا كبيرا من الهواة من دول عربية مختلفة، وهدف التدريب بالنسبة لي أنه يكون لي دور كبير في اكتشاف وتطوير مواهب المبدعين ومساعدتهم للوصول للاحترافية، والإقبال كبير ومع كثرة التدريب وتطويره صرت أهتم في تبسيط المعلومة كيف أقدمها للمتدرب دون أن يشعر أن هذا الشيء صعب. أنا أهتم بالجانب النفسي بالتدريب، من الضروري على المتدرب أن يكون واثقا بنفسه. أهم شيء بالرسم الجرأة باستخدام الأدوات وهذا الشيء يحتاج لثقة بالنفس، وأنا فخورة جداً بالمتدربين عندي وفخورة برأيهم فيما قدمته لهم.

ما اهتماماتك الأخرى بعيداً عن الرسم؟

مهتمة بالديكور وتنسيق الورود والتصوير والتصميم.

ما الحلم الذي تتمنين تحقيقه على الصعيد الفني؟

أتمنى أن أصنع التأثير بشكلٍ إيجابي لكل الأشخاص الذين يتابعون أعمالي. حققت جزءا من هذا الشيء بانتشار كبير لبعض رسماتي وتعلق الناس فيها.

لو طلب منك نصيحة للمبتدئين في مجال الرسم؟

التركيز على أنفسهم ولا ينتظرون الدعم من الآخرين، ويكون دافعهم الوحيد هو شغفهم وحبهم للفن الذي يقدمونه، والاهتمام بالتغذية البصرية والممارسة باستمرار.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط