دعا غلام علي حداد عادل، صهر #المرشد_الأعلى الإيراني #علي_خامنئي، رئيس مجمع اللغة الفارسية، الأهوازيين العرب وهو يتحدث إليهم باللغة العربية للتصويت لصالح المرشح الرئاسي #إبراهيم_رئيسي، المدعوم من المرشد، بينما اشتهر حداد عادل برفضه تطبيق المادة 15 من الدستور الإيراني المعطلة منذ ثلاثة عقود ونيف والتي تسمح بتدريس لغات القوميات غير الفارسية في المدارس بما فيها اللغة العربية، مما أثار ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل الكثيرون كيف يتحدث باللغة العربية وهو يعارض تدريس لغات القوميات في المدارس بمن فيهم العرب في #إيران .
وفي مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعا حداد عادل لدى زيارته الأهواز، العرب في #إيران باللغة العربية للتصويت لصالح رئيسي، مستغلا أجواء #الانتخابات، حيث بات مرشحو التيارين الإصلاحي والمحافظ يغازلون القوميات المضطهدة لكسب أصواتهم.
هذا بينما يقود حداد عادل حملة خلال العقود الماضية لتنقيح #الفارسية من المفردات العربية الموجودة بشكل كبير في هذه اللغة والتي تكاد تشكل نصف اللغة الفارسية.
ولم يكتف مجمع اللغة الفارسية بالتخلص من المفردات العربية داخل إيران فحسب، بل حاول عرض خدماته في مجال اكتشافاته اللغوية البديلة للغة العربية على الدولتين الأفغانية والطاجيكية اللتين تنتشر فيهما الفارسية أيضا، ولكن هذا الإجراء واجه رفضا شديدا من قبل كلا الدولتين، باعتبار أن المفردات العربية التي دخلت اللغة #الفارسية أصبحت جزءا منها.
وكان مجمع اللغة الفارسية الذي يترأسه حداد عادل، عارض مرارا تطبيق المادة 15 من #الدستور_الإيراني التي تنص على السماح بتدريس لغات القوميات.
وبحسب نشطاء #الأهواز، يقف الإسلاميون المحافظون والقوميون الفرس العلمانيون في إيران في جبهة واحدة ضد تطبيق المادة 15 من الدستور الإيراني المعطلة منذ انتصار ثورة 1979.
وتنص هذه المادة الدستورية بأن اللغة الرسمية للكتابة الرسمية والمشتركة هي الفارسية، فينبغي أن تكون الوثائق والمراسلات والنصوص الرسمية والكتب الدراسية بهذه اللغة، ولكن يسمح باستعمال اللغات المحلية والقومية الأخرى في مجال الصحافة ووسائل الإعلام العامة، وتدريس آدابها في المدارس إلى جانب اللغة الفارسية.
وتعليم اللغات القومية هي من المطالب الأساسية للشعوب غير الفارسية الذين يشكلون 60% من السكان حسب بعض الإحصائيات، إلى جانب اللغة الفارسية التي هي اللغة الرسمية الوحيدة للبلاد رغم التعدد القومي والثقافي والعرقي.
ويعتبر أعضاء "مجمع اللغة الفارسية" أن الاهتمام باللغات غير الفارسية أمر خطير يؤدي إلى تقسيم البلاد ويجب الاكتفاء بتعليمها خارج المدارس وبعيداً عن المناهج التعليمية.