عجت الأوساط الدبلوماسية العربية والدولية في الأمم المتحدة بالحديث عن أهمية ومغزى زيارة الرئيس دونالد #ترمب الى المملكة العربية السعودية. ولكن ما هو منظور الأمم المتحدة نفسها لمثل هذه الزيارة.
قال جهانغير خان مدير مكتب فريق العمل لمكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة إن الأمين العام للأمم المتحدة وجميعنا هنا في المنظمة، نؤمن بأهمية تعزيز التعاون الدولي، خاصة فيما يتعلق بالأمور المحورية مثل مكافحة الإرهاب. فالفضل في هذه القمم الثلاث التي تعقد في الرياض، يعود لقادة الدول المجتمعة للتعامل مع أبرز المخاطر التي تواجه مجتمعنا الدولي اليوم ألا وهي مكافحة الإرهاب.
أما المتظاهرون اليمنيون خارج مقر الامم المتحدة دعما للشرعية والتحالف في اليمن، فكان تركيزهم الواضح هو على موضوعي الإرهاب وإيران.
ورأى السفير منصور العتيبي مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة أن زيارة الرئيس الأميركي للملكة هي رسالة تحمل في طياتها معان عميقة.
كما يري الدبلوماسيون بالأمم المتحدة أن زيارة الرئيس ترمب للسعودية وفي القمم الثلاث المنعقدة خلالها، صفحة جديدة من الحوار والتعاون بين الولايات المتحدة والمنطقة برمتها، ويجادلون بأنه من خلال الحوار والتعاون فقط، يمكن للطرفين حل القضايا الشائكة وتحقيق مصالح شعوبهم.