وصل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، صباح الثلاثاء إلى مدينة #بيت_لحم في الضفة الغربية، لإجراء محادثات مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية للبحث عن سبل لإحياء جهود عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين.
ووصل ترمب إلى القصر الرئاسي في بيت لحم في سيارة ليموزين قادماً من مدينة القدس.
وكان في استقباله الرئيس الفلسطيني الذي شارك في مراسم استقبال، تم فيها عزف النشيدين الوطنيين الأميركي والفلسطيني.
وأكد ترمب في مؤتمر صحافي، أمس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين #نتنياهو، أن تحقيق الأمن في المنطقة سيحقق أمناً للولايات المتحدة والعالم أجمع، وهو يشمل جهوداً مجددة لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معرباً عن أمله في التوصل لاتفاق بين الطرفين في نهاية الأمر.
وكان ترمب قام بزيارة تاريخية للحائط الغربي في #القدس_المحتلة الاثنين وقال بضع كلمات ثم وضع ورقة صغيرة بين الأحجار الأثرية.
ويقع الجدار في قسم من القدس احتلته إسرائيل في حرب عام 1967.
ورافق ترمب في زيارته هذه زوج ابنته #إيفانكا اليهودي جاريد #كوشنر الذي توجه للحائط بعد ترمب. وارتدى كلاهما القلنسوة السوداء التي يضعها المتدينون اليهود .
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس أميركي الموقع ويصلي فيه خلال توليه منصبه. وكان سلفه باراك أوباما قد زار الموقع في
2008 خلال حملته الانتخابية قبل أن يصبح رئيسا.
وفيما زار ترمب وكوشنر القسم المخصص للرجال من الحائط كانت #ميلانيا زوجة ترمب وإيفانكا ابنته زوجة كوشنر تزوران القسم القريب المخصص للنساء للصلاة فيه.