وضعت الإجراءات التي اتبعتها دول خليجية ومصر قبل أكثر من أسبوع #الدوحة على مفترق طرق بعد أن أوصلتها سياساتها إلى طريق اللاعودة.
إذ لطالما اعتبرت #قطر استضافتها لـ #قاعدة_العديد أهم قاعدة عسكرية أميركية في المنطقة على أرضها، صكا أبيض يخولها مواربة القوانين إلى ما لا نهاية ويضعها فوق المحاسبة.
وبحسب صحيفة "واشنطن تايمز" ليست #السعودية و #الإمارات و #البحرين ومصر وحدها تطالب قطر بتغيير نهجها في مجال #تمويل_الإرهاب بل تنضم إليها أصوات أميركية فاعلة في صناعة السياسات الخارجية للولايات المتحدة.
فقد أشار تقرير "واشنطن بوست" للمؤتمر المشترك الذي عقد في #واشنطن مؤخرا تحت عنوان "قطر والشركاء الدوليون لجماعة #الإخوان" وذلك برعاية منظمة الدفاع عن الديمقراطيات "أف دي دي" وبالتعاون مع معهدي هدسون وجورج واشنطن للأمن القومي والمعلوماتي.
وخلال المؤتمر تناول وزير الدفاع الأميركي الأسبق #روبرت_غيتس الوضع الحالي لقاعدة العديد الأميركية في قطر، واصفا إياها بالقابلة للاستبدال.
فيما دعا إد رويس، رئيس لجنة العلاقات الدولية في الكونغرس، إلى بحث الخيارات المتاحة أمام واشنطن لإنشاء القاعدة خارج قطر.
أما المستشار السابق للأمن، جاك سوليفن، فطالب صناع القرار ببذل المزيد لمنع قطر من مواصلة نهجها في هذا المجال، غامزا هو الآخر من زاوية قاعدة العديد.
يكثر الحديث إذاً عن احتمال أو قابلية نقل تلك القاعدة الأميركية، على الرغم من أن بعض التصريحات الأميركية أشارت إلى أنه لا تغيير حالياً أقلها في وضع القاعدة، إلا أن التطورات السياسية قد تقلب المشهد ربما، فهل تؤدي إلى نقلها؟
سؤال يترك للأيام القادمة والتطورات السياسية المقبلة للإجابة عنه، لا سيما إذا ما استمرت قطر على موقفها وسياستها الداعمة للتطرف.