قطر.. تضارب الخطاب الرسمي حول الرغبة بالحوار

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تناقض #الخارجية_القطرية نفسها بتصريحات غير مترابطة، حتى بدا الأمر ارتباكاً واضحاً في موقف الدولة التي تعيش أزمة حقيقة، بعد قطع ثلاث دول خليجية علاقاتها معها.

الخارجية القطرية تدور في فلك تصريحاتها المتناقضة منذ بدء الأزمة مع الدول الخليجية الثلاث ومصر، فيما العالم يستمع ويراقب بحيرة.

وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تارة يخرج معلناً أن إجراءات الدول الخليجية تبدو وكأنها موجهة للتخلص من دولته، وتارة يقول إن بلاده مستعدة للحوار ومعالجة مخاوف دول الخليج.. وتارة يضع شرط رفع المقاطعة لبدء الحوار.

تصريحات كفيلة بإرباك كل من يسمعها، فهل تسعى #دول_الخليج للتخلص من قطر؟ أم أن دول الخليج لديها مخاوف ومن حقها طرحها على طاولة حوار؟؟ أم أن قطر تضع شروطاً لبدء حوار حول أزمتها مع جيرانها وهي المتضرر الأكبر من تلك الأزمة؟

هذا ليس كل شيء فوزير الخارجية عندما يتحدث عن استعداد بلاده للحوار يعني بذلك أن الدوحة، مستعدة للاستماع لما وصفها بالهواجس المتعلقة بشؤونهم الداخلية ثم الرد عليها، ما دفع البعض لطرح سؤال يتعلق بمفهوم قطر للحوار سبيلا لحل الأزمة، وما إن كان الحوار السياسي عند قطر يقتصر فقط على الاستماع والرد من دون طرح حلول فعلية أو القيام بخطوات عملية للخروج من الحوار بفائدة؟

وفيما يعيد وزير الخارجية القطري ويكرر أن دولة الكويت لها القيادة في الوساطة، يؤكد أنه سيزور #واشنطن الأسبوع المقبل لبحث الأثر الاقتصادي للأزمة، وقبلها كان في باريس ولندن للهدف المعلن ذاته، فيما اعتبر سياسيون أنه كان من الأولى للخارجية القطرية أن تحشد جهودها الدبلوماسية والسياسة خلف الجهود الكويتية إن كانت بالفعل تسعى كما تقول لحل الأزمة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط