في أول رد فعل من نوعه، على حراك مدينة #الحسيمة، عبر #العاهل_المغربي محمد السادس؛ عن "استيائه وانزعاجه وقلقه" من عدم تنفيذ مشاريع منارة المتوسط، "للتنمية الكبيرة" المدينة المتوسطية.
وجرى توقيع اتفاقيات تطوير مدينة الحسيمة، في أكتوبر 2015، في مدينة #تطوان، تحت الرئاسة الفعلية للملك #محمد_السادس.
ووجه العاهل المغربي وزيري الداخلية والاقتصاد والمالية، للقيام بالأبحاث والتحريات اللازمة، لمعرفة أسباب عدم تنفيذ المشاريع في الحسيمة، مع تحديد المسؤوليات، ورفع تقرير في أقرب وقت، ما يعني أن الحكومة المغربية ستفتح #تحقيقا لمعرفة المسؤولين وأسباب عدم تنفيذ المشاريع.
كما قرر #العاهل_المغربي، عدم السماح بالإجازات السنوية الصيفية، لوزراء من الحكومة المغربية، ليتابعوا تنزيل مشاريع تطوير الحسيمة، الملقبة مغربيا، بجوهرة البحر الأبيض المتوسط.