بات شبح #الإفلاس يهدد #المصارف_القطرية في ظل نقص سيولة المودعين فيها، وذلك على إثر الأزمة التي تمر بها قطر جراء قطع العلاقات معها.
ويترقب المودعون في المصارف القطرية بخوف الإجراءات التصعيدية ضد الدوحة في حال لم تستجب لطلبات الدول المقاطعة التي حددتها في 13 بنداً، ضمن مهلة ممتدة لعشرة أيام ستنتهي في الثالث من شهر يوليو/تموز المقبل.
وتعصف تداعيات الأزمة بقطر من جراء قطع العلاقات معها، وتضع اقتصادها أمام موقف محرج، فقد بات الذعر يعتري المصارف القطرية في الوقت الذي تمر فيه بنقص في السيولة.
ولوحت الدول المقاطعة بسحب كافة #الودائع الخاصة بها من المصارف القطرية في حال لم تستجب الدوحة لـ 13 مطلباً حددتها.
وهو ما سيكون كفيلاً بهزِّ استقرار النظام المصرفي القطري، نظراً أن 24% من الودائع في هذه المصارف تعود لأموال سعودية وإماراتية.
هذا إلى جانب أن الودائع القصيرة الأجل التي تعود لمؤسسات سعودية وإماراتية وبحرينية في المصارف القطرية تصل لنحو 18 مليار دولار.
وفي حال تم سحب جميع ودائع الدول المقاطعة من المصارف القطرية، فإن شبح الإفلاس قد يكون أمراً متوقعاً، وذلك بسبب قلة #السيولة المتاحة، ناهيك عن ضعف الثقة التي ستضرب سوق #الاستثمار في #قطر .
بالإضافة إلى مخاطر أخرى تهدد بعض المصارف، أبرزها إمكانية فرض عقوبات دولية على تلك المتورطة في تهم متعلقة بتمويل #الإرهاب.