أوصى البرلمان النيجيري بضرورة أن يتمكن المواطنون الذي سيتوجهون هذا العام إلى السعودية لأداء الحج من شراء حاجاتهم من الدولار مقابل 200 نايرا، وهو ما يقل كثيرا عن السعر الرسمي.
وذكر تقرير من نواب في البرلمان أن هذا يأتي بعد تحقيق أجرته لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ النيجيري حول مزاعم بالابتزاز في عمليات الحج.
ويوجد في أكبر اقتصاد في إفريقيا ما لا يقل عن 6 أسعار للصرف: سعر رسمي وسعر في السوق السوداء وسعر للأفراد تحدده مكاتب الصرافة المصرح لها بذلك وسعر للسفر إلى الخارج والمصروفات الدراسية، بالإضافة إلى السعر المخصص للحجاج المسلمين.
وظل نقص الدولار سمة مميزة للركود الاقتصادي في نيجيريا، والذي دخل عامه الثاني. ونتج ذلك عن انخفاض أسعار النفط المصدر الرئيسي للدخل الحكومي والذي يتم سداد ثمنه في الغالب بالعملة الصعبة.
وكان البنك المركزي يعرض الدولارات للحجاج مقابل 197 نايرا قبل تخفيض قيمة العملة المحلية جزئيا للزبائن الأفراد في فبراير، بعدما سجلت 520 نايرا مقابل الدولار في السوق السوداء.
وظلت النايرا عند مستوى بلغ نحو 305 نايرات للدولار في سوق العملات الرسمية منذ أغسطس الماضي لكن يجري تداولها بالسعر الذي تحدده السوق عند 365.33 نايرا للدولار من خلال نافذة جديدة فتحت أمام المستثمرين.
وجرى تداول العملة في السوق السوداء بسعر 366 نايرا للدولار يوم الجمعة.