اسم فوزي البنزرتي يستدعي دوما الألقاب والتتويجات، فهو من قاد ثلاثة فرق لتسع بطولات في الدوري التونسي، إلى جانب التتويج بعدة ألقاب قارية وخوض نهائي كأس العالم للأندية عندما حل وصيفا في المغرب.
قصة البنزرتي بدأت في يناير لعام 1950 في المنستير، حيث التحق في المعهد الأعلى للرياضة ومارس تدريس الرياضة في عدد من المعاهد التونسية منتصف السبعينات قبل الحصول على شهادة في تدريب كرة القدم.
وبدأ أولى مهامه الفنية مدربا لفريق الدرجة الثانية في اولمبيك سيدي بوزيد ثم قاد فريق مسقط رأسه الاتحاد الرياضي المنستيري في عام 1979 وقاده للتأهل إلى الممتاز في عام 1981.
أول لقب ناله البنزرتي مدربا جاء مع النجم الساحلي في موسم 1986-1987 والحصيلة بعد أكثر من 35 عاما من التدريب تشير إلى ثلاثة ألقاب دوري مع النجم وخمس مع الترجي آخرها في الموسم المنتهي إلى جانب لقب في النادي الإفريقي.
قاريا رفع البنزرتي كأس الأندية الأبطال في 1994 مع الترجي وبعدها حاز على السوبر الإفريقي إلى جانب لقب كأس الاتحاد الافريقي مرتين مع النجم في 2006-2015.
انجازات البنزرتي لم تقتصر على أندية بلاده بعد أن قاد الرجاء البيضاوي المغربي لوصافة كأس العالم للأندية في 2013 ونال وسام بدرجة ضابط من ملك المغرب محمد السادس.
علما بأنه خسر نهائي دوري أبطال أفريقيا 2009 في فترته التدريبية الثانية للترجي ودوري أبطال العرب عام 2009، وأشرف البنزرتي على تدريب المنتخبين الليبي والتونسي ودرّب أيضا منتخب الإمارات لكرة القدم.
فنيا ينتهج فوزي البنزرتي عادة الخطة المرتكزة على الضغط العالي ومساهمة كل الخطوط في الدفاع والهجوم ويركّز على الاستعدادات البدنية للاعبين واللعب الجماعي ويعرف عنه صرامته في التدريبات وبعض العصبية التي تسببت بقرارات ايقافه وتغريمه واخرها كان لعامين في صيف 2016 قبل أن تتحول بعد الاستئناف إلى حرمان من 8 مباريات بالدوري التونسي.