تأسس ستاد الإسكندرية عام 1929 بفكرة من اليوناني أنجيلو بولاناكي رئيس الاتحاد المختلط آنذاك، والذي كلف المعماري الروسي فلاديمير نيكوزوف للتفنن في بنائه، ومن بعدها تم تجديده وصيانته في أكثر من مناسبة آخرها احتفاء بالبطولة العربية الحالية، بتكلفة ثلاثين مليون جنيه.
أول مباراة احتضنها كانت بين منتخب القاهرة ومنتخب الإسكندرية بحضور الملك فؤاد في السابع عشر من نوفمبر عام 1929.
الملعب الواقع في الحي اللاتيني بمحرم بيك، يعتبر معقلا للكثير من الأندية السكندرية من بينها الاتحاد السكندري والكروم والأولمبي والطرام، وقد بلغت سعته قديما 20 ألف متفرج، وبعد إضافة المقاعد له تزامنا مع كأس العالم للشباب عام 1997 تقلصت إلى 13 ألف متفرج.
ستاد الإسكندرية كان شاهدا على الكثير من البطولات، أبرزها كأس الأمم الإفريقية لعام 2006، وكأس العالم للشباب 2009.
وشملت صيانة الاستاد الذي يعيش أفضل حالاته على مر التاريخ، في مرحلته الأولى عدة تطورات من بينها تأسيس وتجهيز مضمار ألعاب القوى، ورفع كفاءات الواجهات الداخلية للمدرجات وتحسين أرضية المعب وأعمدة الإنارة، إضافة إلى تطوير صالة الجيم والمركز الإعلامى والصحافي.