كشفت مصادر إعلامية ودبلوماسية في #واشنطن عن أن #قطر باتت تستخدم خدمات الأكاديمي والسياسي الأميركي غاري واسرمان في إطار حملتها لتجييش الدعم في واشنطن لمواجهة الضغوط المتعاظمة بسبب دعمها للإرهاب.
وأثار واسرمان جدلاً أثناء تدريسه في #الدوحة بسبب دعوته المتكررة لطلاب إسرائيليين لقطر وتركيزه بدعم من حكومة قطر وجامعة جورج تاون على ما وصفه بنقل الأسلوب الأميركي الحر في تبادل الأفكار إلى المجتمع القطري التقليدي.
ووصف الكاتب الأميركي غاري واسرمان في مقالة له قطر بأنها دولة حديثة تسير نحو المستقبل عبر سلسلة من البرامج والخطط التنموية.
وأشار في صحيفة واشنطن بوست إلى أن سياسات قطر الخارجية جعلت منها لاعباً مهماً على الساحة الدولية.
وعدد ظروف قطر بسبب عيشه فيها لثماني سنوات وخروجه منها مصدوماً من عدم قدرته على التغيير فيها كما قال في مقابلة سابقة.
واسرمان عاد للكتابة عن قطر كجزء من عمل لتحسين صورتها بعد أزمتها مع الدول العربية الأربع. وفي مقالته شدد على أن قطر اعتمدت الحكمة في تعاملها السياسي الخارجي في منطقة مضطربة.
واعتبر أنها تفادت خلق الأعداء وحاولت أن تكون صديقة للكل حتى الجماعات الدينية المتشددة والإرهابية والمتطرفة.