قصة آخر جندي أميركي منشق في كوريا الشمالية

المصدر: سيول - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن نجلا جندي أميركي فر إلى #بيونغ_يانغ بعد انشقاقه عن جيش بلده بعد #الحرب_الكورية (1950-1953) وفاة والدهم العام الماضي بعدما عبّر على فراش الموت عن وفائه لـ"الزعيم العظيم كيم جونغ-أون"، ديكتاتور كوريا الشمالية.

و #جيمس_جوزف_درسنوك كان ضمن مجموعة صغيرة من الجنود انشقت عن الجيش الأميركي وفرّت إلى كوريا الشمالية بعد الحرب بين الكوريتين.

وقد عبر المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة في 1962، بعد أن أوقف في كوريا الجنوبية. وهو آخر جندي كان على قيد الحياة في هذه المجموعة من العسكريين الأميركيين.

وأكد ابناه تيد وجيمس درسنوك في مقابلة مسجلة نشرت، الجمعة، على الموقع الإلكتروني الكوري الشمالي الحكومي "اوريمينزوكيري" أن والدهما توفي في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 إثر جلطة دماغية.

الجندي الأميركي رحل عن 74 عاما
الجندي الأميركي رحل عن 74 عاما

وقال الأخ الأكبر تيد درسنوك: "والدنا كان بين أيدي الجمهورية وحصل على كل الحبّ والعناية من قبل الحزب حتى وفاته عن 74 عاما".

وظهر تيد مثل شقيقه ببزة الجيش الكوري وعلى كتفه وسام مؤسس كوريا الشمالية كيم ايل-سونغ بالإضافة الى وسام ابنه وخلفه الزعيم كيم جونغ-ايل.

ويتقن الاخوان المولودان في كوريا الشمالية اللغة الكورية بلهجة شمالية قوية.

واضاف تيد الذي يحمل اسما كوريا هو هونغ سون-تشول: "والدنا طلب منا خدمة زعيمنا العظيم كيم جونغ-أون بتفان".

وتقول عائلة والدتهما الرومانية دوانا بومبيا ان بيونغ يانغ اختطفتها.

وأفاد تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في كوريا الشمالية الصادر عام 2014 أن "النساء اللواتي اختطفن من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا أجبرن على الزواج من رجال أجانب لمنع هؤلاء من الارتباط بنساء كوريات كنّ سيلدن أطفالا نتيجة زيجات مختلطة".

وتزوج الجندي الأميركي المنشق شارلز جنكنز اليابانية المخطوفة هيتومي سوغا، بعد أسابيع على لقائهما في كوريا الشمالية.

وسمح لسوغا بالذهاب الى اليابان عام 2002 ولحق بها زوجها وابنتاهما بعد سنتين. وحكم على جنكنز بعقوبة رمزية بعد أن مثل أمام محكمة عسكرية بتهمة الانشقاق عن الجيش.

وتوفي 4 منشقين أميركيين في كوريا الشمالية بعد أن لجأوا إليها بعد الحرب الكورية.

تحذير "للامبرياليين الأميركيين"

وتعليقا على توتر العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ على خلفية برنامج الأخيرة البالستي والنووي، حذّر تيد "الامبرياليين الأميركيين" من إثارة "هستيريا الحرب" من دون معرفة أي شيء عن الجيش الكوري الشمالي أو عن الشعب. واكد انه في حال اندلاع الحرب "لن نفوّت فرصة محو الولايات المتحدة عن خريطة العالم الى الأبد".

ووصل التوتر بين البلدين الى الذروة منذ أن أجرت بيونغ يانغ في تموز/يوليو تجربة صاروخية بالستية عابرة للقارات. وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب كوريا الشمالية من أن التهديدات الجديدة ستواجه "بالنار والغضب".

وردّت بيونغ يانغ متوعدة بقصف محيط جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ، قبل ان تتراجع.

واعتبر جيمس الذي يعرف أيضا باسمه الكوري هونغ تشول أن "قائدنا الأعلى العزيز هو كيم جونغ-أون واذا كان الى جانبنا، فالنصر مؤكد".

"لن أغادر بيونغ يانغ"

وفي 2006، شكل جيمس درسنوك الأب محور برنامج وثائقي بريطاني بعنوان "عبور الحدود" قال خلاله إنه راض عن حياته في بيونغ يانغ حيث يستفيد الناس عامة من مستوى حياة أفضل من مناطق أخرى في كوريا الشمالية.

وأكد في مقابلة مع قناة "سي بي اس" الأميركية انه لن يغادر بيونغ يانغ "ولو قُدم لي ذهب بمليار دولار".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط