قال طارق يحي الغول الذي أشيع أنه هو من أبلغ الصحافيين بخبر القبض على الفنان المصري عمرو يوسف وزوجته السورية #كندة _علوش في حديث خاص مع "العربية.نت" إنه فوجئ بالخبر مثله مثل آخرين، وإنه لا يعمل بالشرطة من الأساس، ولم يبلغ أحدا بخبر القبض على #عمرو_يوسف وزوجته.
وأضاف قائلا: بداية أنا اسمي طارق يحي الغول من عائلة الغول بنجع حمادي بمحافظة قنا جنوب مصر وعمي هو عبد الرحيم الغول زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشعب، وأقيم حاليا بمحافظة أسيوط حيث أعمل في مجال الاستثمار العقاري وليس لي علاقة بالفن أو الفنانين، ولا أعرف من هو عمرو يوسف أو كندة علوش.
ويقول إنه فوجئ بأحد الصحافيين من أبناء مدينة أسيوط يتصل به ويبلغه بأنه متورط في قضية تخص الفنانين عمرو يوسف وكندة علوش وأنه –أي طارق – اتصل بالصحافيين وأبلغهم بخبر القبض على يوسف وعلوش، مضيفا أنه علم بعد ذلك أن الصحافي الذي نشر الخبر كشف أنه حصل عليه من ضابط شرطة اسمه طارق الغول.
ويضيف طارق: أن الرقم الذي انتحل أحد الأشخاص اسمه وأبلغ الصحافيين منه بالخبر الكاذب هو رقمه بالفعل، وهو رقم مميز يتكرر فيه رقم 6 ست مرات وكان قد اشتراه من منطقة وسط البلد بالقاهرة منذ سنوات بمبلغ 120 ألف جنيه، وهو رقم لا يتواجد إلا مع عدد قليل جدا من أصدقائه والمتعاملين معه، ومن خلال برنامج على الإنترنت تم استخدام الرقم وإبلاغ الصحافيين بخبر القبض على يوسف وعلوش.
ويقول الغول: أنا لا أعرف الفنان وزوجته وليس لي علاقة بهما، واتصلت بالصحافي الذي كان أول من نشر الخبر وسألته هل هذا هو الصوت الذي أبلغك بالخبر أم لا فنفى، وقال إنه ليس صوت من حدثني مضيفاً أنه يشك في أحد الأشخاص يعمل بمهنة الصحافة بأسيوط وتوجد بينهما خلافات.
وأضاف أن هذا الشخص يحاول ابتزازه مالياً ويشك في أن يكون هو من استغل الرقم والبرنامج الإلكتروني وأبلغ زملاءه الصحافيين بالخبر لتوريطه في القضية.
وأكد الغول أنه مستعد للمثول أمام النيابة والقضاء لإثبات براءته مؤكدا أن الأمر بسيط حيث يمكن للنيابة أو الفنان عمرو يوسف اللجوء لشركة الاتصالات التابع لها الرقم، ويطلب كشفا بجميع الاتصالات الواردة من الرقم فلو كان يتضمن اتصالا بصحافي وفي التاريخ المحدد لوقت حدوث الواقعة فإنه يكون هو من أجرى الاتصال، أما إذا لم يكن الاتصال مسجلا لدى الشركة فتكون المكالمة قد أجريت من البرنامج الإلكتروني ويمكن وقتها البحث عن البرنامج الإلكتروني ومستخدمه.
وطالب طارق الغول الفنان عمرو يوسف باللجوء لوزارة الداخلية ومباحث الإنترنت لمعرفة من قام بانتحال اسمه وأبلغ الصحافيين بالواقعة مضيفا أنه لا يخشى تهديدات عمرو يوسف باللجوء للقضاء لكونه بريئا وصاحب حق.
ويختتم الغول حديثه ويقول إنه من جانبه سيتخذ الإجراءات القانونية لحفظ حقه، وسيقاضي من انتحل اسمه واستخدم رقم هاتفه في الإساءة والتشويه ضد آخرين منعا لتكرار الواقعة مرة أخرى.