استغلت أذرع قطر الإعلامية وكما هي العادة "لبسا" وقع فيه مؤسس موقع #ويكيليكس دفعه لاتهام موقع العربية.نت الإنجليزي بفبركة أخبار غير صحيحة ونسبها إليه، من دون أن يدرك أن الموقع ترجم حرفيا مقالاً لكاتبة نشرته في إحدى الصحف، دون تحمّله أي مسؤولية عن محتواه.
وفي التفاصيل، أن المقالة التي نشرها الموقع تحدثت عن علاقات قطر المشبوهة ومساعيها لتمويل جمعيات وأفراد بهدف زعزعة أمن واستقرار الدول.
فقد نقلت كاتبة المقال تصريحات منسوبة لـ #جوليان_أسانج ، مؤسس موقع ويكيليكس، تفيد بأن لديه سبع وثائق عن #قطر نشر منها خمس وثائق فقط، وحجب وثيقتين بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع التي طلبت مبالغ ضخمة حتى لا يتم النشر.
وقد نشر موقع "العربية.نت" الإلكتروني الناطق بالإنجليزية المقال منسوباً للكاتبة بعد ترجمته "حرفياً".
إلا أن الموقع الانجليزي تفاجأ بتغريدة لأسانج ينفي فيها الأمر تماماً ويتهم الموقع بفبركة أخبار لخدمة الخلاف بين #السعودية وقطر.
فما كان من موقع "العربية.نت" الإنجليزي إلا أن نشر توضيحاً في مقال موجه إلى مؤسس ويكليكس الذي لم يعلق بأي كلمة أخرى، وأوضحفي معرض رده أن مقالات الرأي تنقل كما هي على مسؤولية من كتبها.
رد تجاهلته تماما أذرع قطر الإعلامية وقنواتها التي تضخ فيها الدوحة ملايين الدولارات لتتحدث بلسانها، لتبدأ بشن هجوم عنيف على قناة العربية وموقعها الإلكتروني متهمة إياه بعدم المصداقية، متمادية في تلفيقها وفي تعاميها على الوقائع كاملة!.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من تحريف قطر لتقرير نشرته قناة العربية وزعمت أنه يحرض على إسقاط طائراتها المدنية وتوجهت بناء على ذلك إلى المنظمة الدولية للطيران المدني إيكاو للشكوى.