في تطور جديد حول تحقيقات الكونغرس الأميركي في احتمال تدخل روسيا بانتخابات الرئاسة الأميركية، تبين أن أحد كبار مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب كتب بريدا إلكترونيا يكشف عن صلات محتملة مع الكرملين، بحسب ما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية، الخميس.
وعثر محققون من الكونغرس على البريد الذي يكشف عن التخطيط لمحاولة عقد اجتماع بين كبار مسؤولي الحملة الانتخابية للمرشح الجمهور آنذاك ترمب، وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا، بحسب ما نقلت الشبكة الأميركية عن مصدر وثيق الصلة بالتحقيقات الجارية.
والبريد المذكور يخض ريك ديربورن، ويشغل حاليا منصب نائب رئيس موظفي البيت الأبيض في إدارة ترمب، وأرسل ديربورن بريدا مختصرا إلى كبار مسؤولي الحملة يشير فيه إلى شخص وسيط عرض ترتيب اجتماع بين قادة الحملة وبوتين شخصيا.
وحسب المصادر التي استندت إليها الشبكة الأميركية في التقرير الذي قالت إنه " سبق"، فإن الوسيط المذكور أشير إليه في البريد بحرفين WV ، وهو ما يشير إلى تمتعه بعلاقات ونفوذ سياسي في ولاية فرجينيا الغربية. والبريد المذكور لا يكشف هوية الشخص أو هدفه من تنظيم الاجتماع أو ما إذا كان ديربورن قد تعاون لتنفيذ طلب الوسيط بعقد الاجتماع.
ويعود تاريخ البريد إلى يونيو/حزيران 2016، وفي ذلك التوقيت التقى أشخاص على علاقة بالكرملين الابن الأكبر للمرشح ترمب في برج ترمب، وكذلك صهر الرئيس الأميركي، غاريد كوشنر.
ورغم الغموض الذي يحيط بالبريد المذكور، إلا أنه يكشف على أدنى تقدير محاولة الكرملين المتكررة للاتصال بحملة ترمب.
ولم يرد اسم مساعد ترمب، ديربورن، كثيرا في التحقيقات المتصلة بدور روسيا في الانتخابات، وكان ديربورن يعمل مستشارا سياسيا بارزا في حملة ترمب الانتخابية.