كشف السفير التركي في #تونس، عمر فاروق دوغان، اليوم الجمعة، عن أن سلطات بلاده بدأت في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمقاضاة الداعية وجدي غنيم الذي يعيش فوق أراضيها، بسبب هجوم شنه على شخصيات تونسية بالدولة وتكفيره لهم نتيجة مواقفهم من قضية المساواة في الإرث بين الجنسين.
قرار الحكومة التركية عبّر عنه اليوم الجمعة السفير دوغان بمقر وزارة الشؤون الخارجية التونسية، التي قامت باستدعائه قبل يومين للاحتجاج على "التصريحات التي أدلى بها الداعية وجدي غنيم، واستغلال إقامته في #تركيا للتهجم على الدولة التونسية ورموزها".
ونقلت #وزارة_الخارجية_التونسية في بيان لها اليوم الجمعة عن السفير التركي قوله، أن "حكومة بلاده لا تقبل التصريحات التي أدلى بها وجدي غنيم وترفضها قطعيا، كما أن تركيا ترفض أن تكون أراضيها ساحة لاحتضان أي عمل ضد الشعب والحكومة التونسيين"، مبرزا أن حكومة بلاده "لن تسمح بأي نشاط أو تصريحات من شأنها تعكير صفو العلاقات بين البلدين".
وكان الداعية المصري وجدي غنيم اعتبر الأسبوع الماضي في فيديو حول تونس، دعوة الرئيس التونسي الباجي قايد #السبسي إلى المساواة في الإرث والسماح بزواج المرأة المسلمة من رجل غير مسلم هي دعوة "كافرة تحدى السبسي من خلالها الله ورسوله والشريعة الإسلامية"، كما تهجم على الرئيس التونسي الأسبق الحبيب #بورقيبة، واصفا إياه بـ"المجرم الكافر الملعون".
وتثير شخصية غنيم الكثير من الجدل، بسبب مواقفه الداعمة للإرهاب وتصريحاته المحرّضة للعنف، وتبعا لذلك يواجه هذا القيادي الإخواني حكما بالإعدام في بلده #مصر صدر هذا العام من قبل محكمة #الجنايات بالقاهرة، بتهمة تأسيس خلية إرهابية تحرّض على العنف ضد رجال الأمن، كما أنه ممنوع من دخول الأراضي البريطانية منذ عام 1994 بسبب تأييده للإرهاب.