رغب الحاج القطري، علي المنصوري، بإتمام ركنه الخامس، فجهز أمتعته لرحلة العمر، وتوجه إلى #منفذ_سلوى البري للدخول إلى #السعودية بعد منع السلطات القطرية الخطوط الجوية السعودية من نقل #الحجاج من #الدوحة إلى #جدة.
تجاوز المنصوري المعبر القطري وسط تحذيرات بضرورة العودة بعد إتمام الحج، فقال لهم: "لو سمحتم أنا متوجه لإتمام ديني في بلدي الثاني".
وعن الإجراءات التي واجهته للوصول إلى مكة، قال المنصوري لـ"العربية.نت": "أتممت إجراءات الدخول في المنفذ السعودي وسط ترحيب وتنظيم عالٍ، ولم أرَ ما سمعته من تعقيدات، فدخولي كان بدون #سوار_الحجاج بعد توجيهات #الملك_سلمان".
وتابع قائلاً:" بعدها توجهت إلى مقر اللجان المختصة بتنسيقات حجز السكن في فندق خمس نجوم، واخترت السفر في أقرب طائرة متوجهة من مطار #الأحساء إلى جدة، حيث تمت هذه الإجراءات في دقائق، وبعد وصولي إلى الفندق أكدوا لي أن كافة الوجبات مجهزة للحجاج القطريين بعد أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم ضمن ضيوفه في الحج".
وأضاف المنصوري: "توجهت في اليوم التالي إلى المطار، أنجزت إجراءات قطع التذكرة عبر الخطوط السعودية، وقامت إدارة مطار الأحساء بإكرامي، وتهيئة كافة الخدمات قبل الذهاب إلى جدة، حيث قامت وزارة الشؤون الإسلامية بتوزيع كتيبات عن الحج، وتذكير ببعض النصائح، وقدمت وزارة الحج إحراماً خاصاً لضيوف خادم الحرمين، وأهدت المؤسسة العامة للري الحجاج تموراً فاخرة، كما قامت بعض شركات الاتصالات بتوزيع شرائح جوال"
إلى ذلك، ختم مشدداً على أن تلك الجهود من "جارتنا" السعودية تبذل بشكل اعتيادي كل عام.
وتوجه بالشكر للسلطات السعودية المعنية على اهتمامها بالشعب القطري.