فيما يوسّع #حزب_الله نشاطه الميداني، يواصل الأميركيون سياسة التضييق المالي عليه لارتباط المال إلى حد كبير بنشاط الحزب العسكري.
وتشمل رزمة عقوبات جديدة في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، إجراءات أوسع وأشخاصاً ومؤسسات على ارتباط بالحزب وبلديات لبنانية ودولاً خارجية "داعمة له"، على رأسها إيران والنظام السوري.
كذلك، تضم الرزمة عقوبات إلزامية على نشاطاته المرتبطة بجمع الأموال والتجنيد، وعقوبات على مؤسسات مالية منخرطة في تحويلات مالية، وعلى دول داعمة له، وعلى أي شخص يحدّده الرئيس دونالد #ترمب كمتورّط في رعاية ومساعدة ودعم التنظيم، إضافة إلى الأشخاص المتورّطين في عمليات التجنيد وجمع الأموال.
وتشمل العقوبات تجميد الأصول، وحجب التعاملات المالية، ومنع إصدار تأشيرات السفر إلى #الولايات_المتحدة. وتسمّي مؤسسات تابعة لحزب الله مثل "بيت المال" و"جهاد البناء" و"هيئة الدعم" و"قسم العلاقات الخارجية في الحزب" والمنظمة الأمنية الخارجية، بالإضافة إلى قناة "المنار" وإذاعة "النور" و"المجموعة اللبنانية للإعلام".
هذا ويُعمل أميركياً على معاقبة استخدام حزب الله غير المشروع للمدنيين كدروع بشرية خلال حرب تموز/يوليو 2006.
واللافت أيضاً وجود إشارة لانتهاك حزب الله القرار 1701 الأممي ببناء ترسانته المسلّحة مجددا لتتضمن أكثر من 150 ألف صاروخ إيراني مخزّن في قرى جنوب #لبنان تحت أبنية يسكنها مدنيون.