قالت مصادر فلسطينية إن جولة جديدة من المفاوضات بين حركتي #فتح و #حماس ستعقد الثلاثاء في القاهرة، مشيرة إلى أنه سيتم مناقشة الترتيبات الأمنية في قطاع غزة في ظل أنباء عن مقترحات مطروحة لإضافة قوة أمنية من فتح إلى قوة الشرطة الموجودة في #غزة، وذكر مسؤولون أن #محادثات #القاهرة ستشمل قضايا أخرى مثل تحديد موعد #انتخابات رئاسية وتشريعية وإصلاح #منظمة_التحرير_الفلسطينية.
المعابر الحدودية والأمن في غزة أبرز القضايا المطروحة على أجندة المفاوضات الفلسطينية.
ووفق مصادر فلسطينية سيتم مناقشة الترتيبات الأمنية في قطاع غزة، في ظل مقترحات تتحدث عن إضافة قوة أمنية من فتح إلى قوة الشرطة في غزة.
وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، إن الأطراف ستناقش الملف الأمني في غزة بشكل يخدم الجبهة الداخلية ويطبق القانون بشكل وطني ومهني دون العمل في إطار حزبي.
غير أن سامي أبو زهري، المسؤول في حماس، قال إن سلاح المقاومة غير خاضع للنقاش.
وقال مسؤولون إن محادثات القاهرة ستشمل قضايا أخرى، مثل تحديد موعد انتخابات رئاسية وتشريعية، وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.
ويرى مراقبون أن ما جرى قبل أيام كان بمثابة اتفاق إعلان مبادئ، حيث تم تأجيل قضايا الحل النهائي لمحادثات القاهرة، مع الإقرار بوجود تحديات ليست سهلة وتحتاج إلى إرادة ووقت.
من بين أبرز تلك التحديات مصير ما يتراوح ما بين 40 و50 ألف موظف عينتهم حماس على مدى السنوات العشر الأخيرة، ومطالبتها عباس برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضها في الشهور القليلة الماضية في محاولة للضغط على حماس.